لماذا وإلى أين ؟

“فان زون” فاس يستقطب أزيد من 10 آلاف مشجع لمتابعة مباراة المغرب وإسكتلندا (صور)

استقطبت ساحة باب بوجلود بمدينة فاس، ليلة الجمعة 19 يونيو الجاري، أزيد من عشرة آلاف مشجع ومشجعة من مختلف الأعمار، لمتابعة المباراة التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره الإسكتلندي، في إطار مباريات كأس العالم 2026، داخل فضاء “الفان زون” المخصص للفرجة الجماعية.

وعرف الفضاء حضورا كبيرا للعائلات والشباب والأطفال، إلى جانب عدد من السياح الأجانب الذين تابعوا أجواء التشجيع المغربي عبر الشاشة الكبرى المنصوبة وسط الساحة، في أجواء وطنية حماسية رفرفت فيها الأعلام المغربية وتعالت الهتافات المساندة لأسود الأطلس.

وضمت “فان زون فاس” مرافق متعددة، شملت مطاعم ومقاهي وفضاءات مخصصة لألعاب الأطفال ومرافق صحية عمومية، ما جعلها فضاء مفتوحا للمتابعة والترفيه العائلي، ووجهة جمعت بين الرياضة والفرجة والتنشيط داخل قلب المدينة العتيقة.

وساهم الزحف الجماهيري الكبير نحو ساحة باب بوجلود في إشعال حركية اقتصادية وسياحية استثنائية بقلب المدينة العتيقة، حيث عاشت المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية على وقع انتعاشة لافتة، بينما استقطبت الأجواء الاحتفالية أعدادا مهمة من السياح الأجانب الذين تقاطروا لمعايشة نبض الجماهير المغربية ومتابعة أجواء التشجيع التي حولت محيط الساحة إلى فضاء نابض بالحياة والحركة حتى ساعات متأخرة من الليل.

وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود شركة المنشآت الرياضية لفاس ـ فاس الجهة للرياضة، الرامية إلى تحويل الفضاءات العمومية إلى منصات للفرجة الرياضية والتنشيط الجماهيري، مع خلق حركية اقتصادية وسياحية موازية للأحداث الكروية الكبرى.

وأكد الإقبال الذي تجاوز عشرة آلاف مشجع ومشجعة أن “فان زون فاس” باتت واحدة من أبرز فضاءات الفرجة الجماعية بالمدينة، بعدما نجحت في جمع العائلات والشباب والأطفال والسياح داخل أجواء رياضية منظمة، عززت حضور ساحة باب بوجلود كفضاء نابض بالحياة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x