لماذا وإلى أين ؟

إيران تعلن اعادة غلق مضيق هرمز بسبب الهجمات على لبنان

أعلنت إيران، اليوم السبت 20 يونيو الجاري، إعادة إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، في خطوة تصعيدية جديدة ربطتها باستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، رغم التفاهمات التي جرى التوصل إليها أخيرا بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وجاء الإعلان الإيراني في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية تصعيدا ميدانيا متواصلا، بعدما نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت مناطق عدة في جنوب لبنان، قال إنها جاءت ردا على هجمات شنها حزب الله ضد قواته المنتشرة في المنطقة.

وأكد مقر خاتم الأنبياء، المكلف بإدارة العمليات العسكرية الإيرانية، أن قرار إغلاق المضيق جاء بسبب ما وصفه بـ”إخلال الولايات المتحدة بالتزاماتها” وعدم تنفيذ البنود الأساسية الواردة في تفاهم وقف الحرب، إلى جانب “الانتهاكات المتواصلة لوقف إطلاق النار من قبل إسرائيل في جنوب لبنان”.

وأضاف البيان أن إغلاق المضيق يمثل “الخطوة الأولى في الرد على نقض الالتزامات”، محذرا من اتخاذ إجراءات إضافية إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بيزشكيان قد وقعا، الأربعاء الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقف الأعمال العسكرية في المنطقة، بما في ذلك الجبهة اللبنانية، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية، تمهيدا لإطلاق مفاوضات أوسع حول عدد من الملفات العالقة، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني.

غير أن المسار الدبلوماسي تعرض لانتكاسة بعدما ألغي اجتماع كان مقررا عقده في سويسرا لبدء المفاوضات الرسمية بين الطرفين، بالتزامن مع تصاعد المواجهات في جنوب لبنان.

وفي المقابل، أعلنت واشنطن، الجمعة، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة شاركت فيها كل من إيران وقطر، إلا أن التطورات الميدانية أظهرت استمرار العمليات العسكرية على الأرض.

وواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ غاراته وتحركاته العسكرية في مناطق جنوب لبنان، بينما أكد حزب الله تمسكه بـ”حق المقاومة” ومواصلة استهداف القوات الإسرائيلية.

ميدانيا، أعلنت السلطات اللبنانية مقتل 16 شخصا وإصابة 12 آخرين في غارات إسرائيلية استهدفت منطقة النبطية.

كما أفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط سبعة قتلى على الأقل وإصابة 13 شخصا جراء غارة استهدفت بلدة قناريت قرب مدينة صيدا.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الطيران الإسرائيلي شن غارات على نحو عشرين منطقة في جنوب لبنان، تركزت بشكل خاص في النبطية ومحيطها، في مؤشر على استمرار التصعيد رغم المساعي الدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
F36
المعلق(ة)
20 يونيو 2026 16:53

طبعا لا مجال للتعجب أو للإستغراب من سلوك مجرمي الحروب و التشريدوالتهجير و الشؤم و اللؤم،من أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين والشراءع الدولية والإنسانية بوقاحة سافرة ،بل وأمام مرأى و مسمع المنتظم الدولي الذي يبدو أنه أصبح معاقا وعاجزا على حماية مبادىءه وقوانينه أمام كل هذه التجاوزات الهمجية الغير مسبوقة،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x