2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
وزارة التربية تُخضع أساتذة اللغة الفرنسية لاختبارات تقييمية مفاجئة
تفاجأ عدد من أساتذة اللغة الفرنسية من إخضاعهم لامتحانات غير متوقعة ومفاجئة من قبل المديريات الإقليمية بعدد من المدن بتخص التمكن من اللغة الفرنسية.
ووجهت المديريات الإقليمية التابعة للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بعدد من المدن المغربية وفق مصادر نقابية لجريدة “آشكاين” الإخبارية، استدعاءات لأساتذة اللغة الفرنسية المعنيين تتعلق بضرورة اجتيازهم الختبار تحديد مستوى التحكم في اللغة الفرنسية.
وخلفت هذه الاستدعاءات غضبا واسعا في الوسط التعليمي والنقابي، إذ عبرت النقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالجهة، عن “الرفض التام والقاطع لاختبار تحديد مستوى التحكم في اللغة الفرنسية لأساتذة اللغة الفرنسية”.
وأضاف كونفدراليو التعليم في بيان توصلت جريدة “آشكاين” الإخبارية بنظير منه، أن “هذا الإجراء يستهدف الوضع الاعتباري والمسار المهني لأساتذة اللغة الفرنسية، ويضرب مباشرة في كفاءة أساتذة اللغة الفرنسية الذين اجتازوا بنجاح جميع المباريات والامتحانات التي خولت لهم تدريس اللغة الفرنسية”.
واستغرب ذات البيان من “استدعاء اجتياز مستوى التحكم في اللغة في ظل خضوع المعنيين في الأصل لتقييم سنوي من طرف مفتشي اللغة الفرنسية”، مشيرا إلى أنه “بدل السهر على تنظيم تكوينات حقيقية لتطوير الممارسة الصفية ومواكبة المستجدات التعليمية مع توفير الشروط اللازمة لإنجاحها، يتم اللجوء إلى هذه الصيغة العشوائية التي تمس بالمسار المهني والتكويني لأساتذة اللغة الفرنسية”.
خطوة مهمة
La décision de soumettre les professeurs de français à des tests de niveau soulève une question fondamentale: qui doit être évalué aujourd’hui, les enseignants ou les politiques publiques qui encadrent l’enseignement depuis des décennies ?
Car si les professeurs ne sont pas compétents, c’est tout le système de recrutement, de formation et d’encadrement pédagogique qui se trouve mis en accusation. Et dans ce cas le Ministère ne peut pas se décharger de sa responsabilité. Je pense ces tests de niveau vont fragiliser davantage l’école marocaine en plaçant sous suspicion les enseignants et les présenter comme responsables de l’échec de toutes les tentatives de réformes.
لا بأس في ذلك،إنا كنا نطمح بالرقي بالتعىيم أن نقوم بكل مما يلزم .
نعم. مستوى مدرسي الفرنسية(بالابتدائي ولا علم لي بغيرهم) في تدني كبير. سواء على المستوى الكتابي او على المستوى الشفهي. ولا افهم لم النقابات وبعض الاساتدة يستنكرون؟
واطلب من الوزير ان يتحقق من كفاءات مدرسي المدارس الخاصة. ومن اجورهم. اصحاب الكفاءات على الدولة تحديد اجورهم الدنيا.
رفع مستوى التعليم العمومي والخصوصي، من مسؤولية وزارة التربية الوطنية
بالتأكيد أغلب أساتذة اللغة الفرنسية مستواهم في اللغة الفرنسية متوسط أو متوسط جدا.
اش فيها ياك أساتذة الفرنسية
اما العربية و الرياضيات و العلوم الأخرى، فحدت و لا حرج، لك الله يا وطني
C’est une bonne mesure, en tant que parent d’élève on ne peut qu’apprécier. Mais qui s’est qui va mettre le ministre à l’épreuve d’Arabe?
C’est une des plus judicieusement initiatives que personne ne peut contester.
Il faut la généraliser….
A noter que M. le Ministre de l’enseignement à qui revient particulièrement cette initiative doit impérativement commencer par lui même
D’arranger, restaurer et d’apprendre l’arabe, langue constitutionnelle pour se faire comprendre et surtout d’appliquer….
……
“On n’est jamais servi que par soi meme”
Beaucoup à dire à ce sujet.
مع قرار الوزارة ..لا يعقل استاذة لغة فرنسية ولا تميز بين المذكر والمؤنث وكل الكلمات التي تحتاج إلى accent لا تكتبها ..ناهيك عن أخطاء فادحة في conjugaison وكيفية نطق الكلمات كارثية ..عمل معي هذا النوع منذ 2016
ما المشكل في هذا الإجراء ؟ اعتبره عاديا…
التساؤل المطروح حول الهدف منه… أي ما وراء هذا الإجراء ؟ أتمنى أن يكون لتحديد برنامج تكويني للرفع من جودة التعلمات.
و ماذا عن اختبار تتقييمي للوزير الوصي على القطاع؟؟
اليس عيبا ان يكون مستوى وزير التربية و التعليم اللغوي بما خبرناه و هو الوصي على قطاع علمي تلقيني ؟؟؟