2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
شهد المستشفى الجهوي ببني ملال خلال الأيام الأخيرة حالتي اعتداء استهدفتا ممرضتين بقسم المستعجلات، ما أعاد إلى الواجهة ملف سلامة الأطر الصحية داخل المؤسسات الاستشفائية.
وبحسب اللجنة المحلية لقسم المستعجلات بالنقابة الوطنية للصحة، فإن الاعتداءين خلفا حالة من الاستياء وسط العاملين بالمصلحة.
ففي الواقعة الأولى، تعرضت مساعدة في العلاج لاعتداء من طرف مرافقي أحد المرضى بعد رفضها تجاوز المساطر المعمول بها وتمكينه من الاستفادة من الخدمات قبل حلول دوره، رغم الاكتظاظ الذي كان يعرفه القسم.
وأفادت المعطيات ذاتها بأن المعنية تعرضت للتهديد بالانتقام، ما دفعها إلى وضع شكاية لدى المصالح الأمنية وإخبار إدارة المستشفى بالحادث.
من جهة أخرى، سجل قسم المستعجلات، يوم الأحد 21 يونيو الجاري، حادثا ثانيا تمثل في تعرض ممرضة لاعتداء جسدي من طرف مرافقة لمريض، وصفت النقابة حالتها بأنها غير طبيعية، حيث أسفر الحادث عن إصابات على مستوى الوجه والرأس استدعت تقديم الرعاية اللازمة للضحية.
وأكدت اللجنة النقابية أن الاعتداء الأخير تسبب للممرضة في أضرار جسدية ونفسية، كما أثار موجة من التذمر والاستنكار في صفوف الأطر الصحية والمرتفقين، معتبرة أن تكرار مثل هذه الحوادث يؤثر سلبا على ظروف العمل داخل مصلحة تعد من أكثر المصالح ضغطا داخل المستشفى.
وفي سياق متصل، حذرت اللجنة المحلية لقسم المستعجلات من تنامي الاعتداءات اللفظية والجسدية التي تستهدف العاملين بالمستشفى الجهوي لبني ملال، خاصة بقسم المستعجلات، معتبرة أن غياب الردع الكافي يشجع على تكرار هذه السلوكيات. كما أعلنت تنظيم وقفة احتجاجية أمام القسم للتنديد بالاعتداءات والمطالبة بتوفير الحماية اللازمة للأطر الصحية.