2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
وجهت النائبة البرلمانية فاطمة التامني، عن تحالف فيدرالية اليسار الديمقراطي، سؤالا كتابيا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، تسائله فيه حول التدابير الفورية والمستعجلة لإنهاء حالة الاحتقان المتصاعد داخل جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، وضمان الحقوق والحريات الطلابية داخل الحرم الجامعي.
وأوضحت البرلمانية في معرض سؤالها، أن جامعة ابن طفيل تعيش على وقع توتر مستمر ونقاش محتدم نتيجة تراكم مجموعة من الإشكالات المرتبطة بتدبير الشأن الجامعي.
وأشارت التامني إلى أن هذا الوضع تضاعفت خطورته إثر اعتقال ومتابعة عدد من الطلبة، بالإضافة إلى إصدار قرارات وصفتها بـ”القاسية” تقضي بطرد 22 طالبا وطالبة من مختلف أسلاك التكوين.
وشددت المراسلة البرلمانية على الأدوار الدستورية والتربوية المنوطة بالجامعة المغربية، معتبرة أن الأصل في المؤسسات التعليمية هو أن تشكل فضاء آمنا للحوار والنقاش والتكوين، وممارسة الحقوق والحريات المكفولة بقوة الدستور.
وحذرت في الوقت ذاته من أن استمرار المقاربة الحالية وضبابية المشهد ينذر بزيادة منسوب التوتر، وينعكس بشكل سلبي ومباشر على السير العادي للدراسة والاستقرار العام للجامعة.
وفي هذا الصدد، طالبت النائبة فاطمة التامني الوزير الوصي على القطاع بالكشف عن الإجراءات المستعجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإخماد فتيل هذه الأزمة.
ودعت إلى فتح حوار مباشر، جدي ومسؤول مع ممثلي الطلبة ومختلف الأطراف المعنية لمعالجة الأسباب العميقة للاحتقان، متسائلة عن التدابير الضامنة لاحترام الحريات النقابية ووقف التضييق على العمل الطلابي، ومدى إمكانية مراجعة قرارات الطرد الصادرة في حق الطلبة الـ22 اعتمادا على مقاربة تربوية وحوارية تحفظ مستقبلهم الدراسي وتضمن استقرار الجامعة.