2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تم الأربعاء رصد أول إصابة بفيروس إيبولا على الأراضي الفرنسية لدى طبيب عائد من جمهورية الكونغو الديمقراطية حسبما أعلنت السلطات الصحية الفرنسية.
وجاء في بيان لوزارة الصحة “نؤكد اليوم تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا على الأراضي الفرنسية”، موضحة أن الحالة سُجلت في البر الرئيسي.
وقالت الوزارة إن الطبيب كان في مهمة إنسانية في الكونغو الديمقراطية وقد ثبتت إصابته بالإيبولا، وهي أول حالة إصابة بالفيروس في البلاد خلال التفشي الحالي.
كما لفت نفس المصدر في بيانه، أن المريض جرى عزله وتعمل السلطات على تتبع المخالطين له، مشيرًا إلى أن الخطر على عامة السكان الأوروبيين منخفض.
وتقول منظمة الصحة العالمية إن الكونغو الديمقراطية سجلت أكبر عدد من حالات الإصابة المؤكدة بإيبولا خلال الشهر الأول مقارنة مع أي تفش آخر للفيروس، الذي أصيب به أكثر من ألف شخص وأودى بحياة 267.
ويتابع رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو الوضع “عن كثب”، وفق ما أفاد مكتبه.
ولا يوجد بعد لقاح أو علاج لسلالة بونديبوغيو من فيروس إيبولا التي تتفشى حاليا.
وتسبب إيبولا الذي ينتقل عبر المخالطة المباشرة وسوائل الجسم، في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال الأعوام الخمسين الماضية.
وأفاد مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا في وقت سابق أن حصيلة الوفيات جراء تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية كانت تخطت 200 شخص، محذرا من أن ضعف تتبع المخالطين والتحديات الأمنية يعرقلان جهود احتواء المرض.
رويترز