2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أدان الاتحاد الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT) بالرباط، ما اعتبره “محاولة مكشوفة لحجب رسالة احتجاجية” استهدفت المستشارين البرلمانيين عن المجموعة الكونفدرالية بمجلس المستشارين، خلهن الكرش وفاطمة زوكاغ، عبر “إخفاء الشارة الحمراء” التي كانا يرتديانها أثناء التدخل البرلماني داخل المؤسسة التشريعية.

واستنكرت النقابة، في بيان تضامني لها، توصلت “آشكاين” بنظير منه، هذا السلوك مؤكدة أنه “لا يمكن اعتباره مجرد خطأ تقني أو تفصيل بروتوكولي عابر”، بل يندرج ضمن “مناخ عام يتسم بتنامي التضييق على الأصوات النقابية المناضلة، ومحاصرة كل تعبير احتجاجي يكشف حقيقة الاحتقان الاجتماعي المتصاعد وسياسات الإجهاز الممنهج على المكتسبات والحقوق”.
وعبرت الهيئة النقابية ذاتها عن تضامنها المطلق مع المستشارين خلهن الكرش وفاطمة زوكاغ، منددة بتحويل واقعة احتجاجهم الرمزي والسلمي إلى “مادة للسخرية والاستهزاء من طرف البعض، بهدف التغطية على الأسئلة الحقيقية التي يطرحها السلوك على مستوى احترام التعددية وحرية التعبير داخل المؤسسات العمومية”.

واعتبر البيان أن استهداف الصوت الكونفدرالي داخل قبة البرلمان يشكل امتداداً لمحاولات أوسع تروم الحد من حضور الحركة النقابية المستقلة ومن تأثيرها في الدفاع عن قضايا الشغيلة المغربية، داعياً في السياق ذاته وسائل الإعلام والفاعلين في المجال الإعلامي إلى الالتزام بأخلاقيات المهنة، والتحري الدقيق للوقائع قبل إصدار الأحكام أو المساهمة في صناعة “روايات مضللة”.

وفي سياق متصل، ربط الاتحاد الإقليمي بالرباط بين هذه الواقعة وبين ما وصفه بـ”تصاعد الهجمات على الحقوق الاجتماعية والمكتسبات العمالية، وتزايد معاناة الأجراء والمتقاعدين جراء الغلاء وتدهور القدرة الشرائية واستمرار السياسات اللاشعبية”.
وختمت “السي دي تي” بيانها بدعوة كافة القواعد العمالية والكونفدراليين إلى المزيد من اليقظة والوحدة، ومضاعفة التعبئة لإنجاح المسيرة الوطنية الاحتجاجية المزمع تنظيمها يوم الأحد المقبل 28 يونيو بمدينة الدار البيضاء، للتعبير عن رفض السياسات الاجتماعية الجائرة والتشبث بالحقوق والحريات النقابية والديمقراطية.