لماذا وإلى أين ؟

أوزين يراهن على نقيب محامي مراكش في الانتخابات البرلمانية

في سياق الاستعدادات الجارية للمحطات الانتخابية المقبلة، وفي خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب الأوراق السياسية لحزب الحركة الشعبية على مستوى جهة مراكش، أعلن الحزب عن استقطاب النقيب السابق لهيئة المحامين بمراكش، مولاي سليمان العمراني، للالتحاق بصفوف “السنبلة” وخوض غمار الاستحقاقات القادمة باسمها بالمدينة الحمراء.

وتأتي هذه الخطوة، التي يقودها الأمين العام للحزب محمد أوزين، بمثابة محاولة لإنقاذ الموقف ومواجهة التحديات الانتخابية بالإقليم، عبر الاستعانة بوجوه من سلك القضاء والقانون قادرة على تعويض النقص في النخب السياسية المحلية، وإعادة بناء قنوات التواصل مع الكتلة الناخبة بمراكش التي شهدت تراجعاً في منسوب الثقة تجاه الفاعلين التقليديين.

ويرى متتبعون للشأن السياسي المحلي بمراكش أن مراهنة أوزين على اسم النقيب العمراني تتجاوز منطق التزكيات العادية، إذ يسعى الحزب من خلال هذا الترشيح إلى إيجاد موطئ قدم قوي في الخريطة الانتخابية بالمدينة، ومنافسة الهيئات السياسية الأخرى عبر تقديم بروفايل قانوني قادم من فضاء الترافع والمحاكم إلى فضاء صناعة القرار المحلي والتشريعي.

وينتظر أن يسهم هذا الالتحاق في إعادة رسم جزء من التحالفات والتوازنات السياسية بمراكش، في وقت يواجه فيه حزب الحركة الشعبية رهاناً كبيراً لإثبات الذات وتحقيق نتائج إيجابية تعيده إلى واجهة المشهد السياسي بالمنطقة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x