لماذا وإلى أين ؟

تأخر إصلاح “حفر شفشاون” يربك الموسم السياحي بالمدينة (صور)

خلق تأخر إصلاح الحفر التي تسببت فيها الأمطار الغزيرة التي عرفتها مدينة شفشاون، خلال فصل الشتاء الماضي، حالة من الغضب، خصوصا في أوساط المواطنين الذين يقطنون بالقرب منها، وسكان الأحياء العليا من المدينة القديمة، والسياح الوافدين عليها.

وخلال الأسابيع الماضية، تحول تأخر إصلاح الطريق إلى محور انتقادات واسعة، بعدما ظلت حفرة كبيرة تعرقل حركة السير على مستوى طريق رأس الماء، المنفذ الوحيد لعدد كبير من أحياء المدينة القديمة العليا، وأحد أهم المراكز السياحية في المدينة، متسببة في صعوبات يومية للسكان المحليين، ومؤثرة على تنقل الزوار نحو المنطقة التي تستقطب آلاف السياح المغاربة والأجانب، فضلا عن الأضرار التي لحقت بالفنادق والأنشطة التجارية المجاورة.

وجوابا على سؤال مرتبط بأسباب تأخر انطلاق الأشغال، رغم أن المساطر الإدارية تم إنجازها، والمخصصات المالية تم رصدها، أفاد نائب رئيس المجلس الجماعي لشفشاون، عبد الغني أغزال، أن الأشغال بالحفرة الموجودة على مستوى طريق رأس الماء “بدأت بالفعل منذ يوم أمس الخميس 25 يونيو الجاري”.

وقال أغزال، ضمن تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية، إن “الأشغال بدأت، وكل الإجراءات الإدارية تم استيفاؤها، والمجلس الجماعي يواصل تنزيل المشروع على أرض الواقع”.

وأوضح أغزال أن المشروع لم يكن وليد الصدفة، و”الفضل في ما تم إنجازه من عمل يعود لرئيس المجلس الجماعي وعامل الإقليم”، مضيفا أن “رئيس المجلس الجماعي وعامل الإقليم بذلا مجهودات كبيرة، واستطاعا إحضار مكتب دراسات، دون أي مقابل مادي، وأنجزت الدراسة وكل ما يرتبط بالمشروع”.

وأشار المسؤول الجماعي إلى أن محدودية الإمكانيات المالية كانت من بين الإكراهات المطروحة، قائلا إن “ميزانية جماعة شفشاون محدودة”، في وقت يتطلب فيه إصلاح البنيات التحتية اعتمادات مالية مهمة.

وبخصوص مدة إنجاز الأشغال، قال أغزال: “لا أعرف المدة بالضبط المخصصة للمشروع، لأنني لست مكلفا بالصفقات، وأعتقد أن العمل لن يتجاوز الشهرين”.

ويأمل سكان شفشاون والفاعلون في القطاع السياحي أن تنجز الأشغال في آجال معقولة، معتبرين أن إصلاح الحفر لا يتطلب ستة أشهر من الانتظار، تفاديا لمزيد من الارتباك خلال ذروة الموسم السياحي، خاصة أن طريق رأس الماء تعد واجهة رئيسية يقصدها زوار المدينة، وأن استمرار وضعها السابق كان يهدد بصورة شفشاون كواحدة من أبرز الوجهات السياحية بالمملكة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x