2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
نفت إدارة السجن المركزي بالقنيطرة صحة ما تم تداوله بشأن السجين (م.ب.ب)، المعتقل على خلفية أحداث “اكديم إيزيك”، مؤكدة أن المعطيات المنشورة حول وضعه الصحي وحرمانه من العلاج “لا أساس لها من الصحة”.
وأوضحت إدارة المؤسسة، في بلاغ، أن السجين عرض على طبيب السجن يوم 25 يونيو 2026 بعد شعوره بآلام ناتجة عن معاناته من “البواسير”، مضيفة أن الطبيب أوصى بإحالته إلى مستشفى خارجي من أجل عرضه على طبيب مختص.
وأكدت المؤسسة أنها اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لنقل السجين، حيث جرى تجهيز سيارة الإسعاف وتعيين الموظفين المكلفين بمرافقته، غير أن المعني بالأمر رفض مغادرة المؤسسة بسبب امتناعه عن ارتداء الزي الجنائي، وهو الزي المعتمد عند نقل السجناء إلى المستشفيات الخارجية.
وفندت الإدارة ما ورد في تدوينة تحدثت عن أن السجين “تعرض لنزيف حاد على مستوى البواسير تسبب في فقدانه لكمية كبيرة من الدم وفي إجهاد وفقدان للتوازن”، وأن “مدير المؤسسة رفض إخراجه إلى المستشفى رغم طلب طبيب المؤسسة لذلك”، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا تعكس حقيقة الوقائع.
وأشارت إلى أن السجين كان في وضع صحي عادي يوم الجمعة، إذ استفاد من الفسحة اليومية، وأجرى اتصالا هاتفيا عبر الهاتف الثابت، كما اقتنى بعض السلع من متجر المؤسسة ونقلها بنفسه إلى غرفته، “دون أن يظهر عليه أي إجهاد أو فقدان للتوازن”.
وكشفت إدارة السجن أن المعني بالأمر سبق أن استفاد من 37 فحصا طبيا خارج المؤسسة، كان آخرها بتاريخ 25 يناير 2023، مضيفة أنه امتنع عن التوجه إلى المستشفى في 12 مناسبة بسبب رفضه ارتداء الزي الجنائي أو لأسباب أخرى، وكان آخرها يوم 25 يونيو 2026.
trop de droits tue le droit comme trop de liberté tue la liberté