لماذا وإلى أين ؟

كعادته.. “النهج” يقاطع الانتخابات البرلمانية ويكشف عن رهانه الحقيقي

أعلن حزب النهج الديمقراطي العمالي (اليسار الراديكالي) عن قراره الرسمي بمقاطعة الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر المقبل، مجدداً بذلك موقفه المقاطع للمحطات الانتخابية في المملكة منذ تأسيسه.

وإعتبر الحزب، من خلال قرار صادر عن لجنته المركزية، أن المقاطعة تأتي بناءً على قناعته بأن “الشروط السياسية والدستورية الحالية لا تسمح بإجراء انتخابات نزيهة وتنافسية قادرة على إحداث تغيير حقيقي”، معتبراً أن “المؤسسات المنتخبة تفتقر إلى الصلاحيات الفعلية لتقرير السياسات العامة للبلاد”.

مشيرا إلى أنه (الحزب) يرى في العملية الانتخابية الجارية “تكراراً للمحطات السابقة التي لا تخدم مصالح الفئات الشعبية والطبقة العاملة”، مشدداً على أن الرهان الحقيقي بالنسبة له يكمن في “تنظيم النضالات الميدانية وبناء جبهة قوية” لمواجهة ما وصفه بـ”السياسات الرأسمائية واللاشعبية” التي تجهز على المكتسبات الاجتماعية للمواطنين.

وكانت أطراف سياسية قد اقترحت، إبان النقاش العمومي حول القوانين المنظمة للانتخابات، إدراج مقتضيات تشريعية تقضي بحظر وحل الأحزاب السياسية التي توظف ورقة “المقاطعة” بشكل مستمر، معتبرة أن المشاركة في الاستحقاقات شرط أساسي للوجود القانوني لأي هيئة سياسية، وهو المقترح الذي يرى فيه مقاطعو صناديق الاقتراع محاولة لتطويق الأصوات المعارضة.

وفي سياق متصل، دعا حزب النهج الديمقراطي العمالي ماوصفها بـ”القوى الحية والديمقراطية المستقلة” إلى التكتل من أجل “صياغة بديل سياسي واقتصادي يعيد السلطة للشارع”، مؤكداً استمراره في نهج “المقاطعة النشيطة” عبر توعية المواطنين بـ”خلفيات المشهد السياسي الحالي وعدم الجري وراء صناديق الاقتراع التي لا تغير من واقع الأزمة شيئاً”، على حد تعبيره.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
احمد
المعلق(ة)
1 يوليو 2026 20:03

حظر الاحزاب التي تقاطع الانتخابات امر غير دستوري، ولكن الاحزاب التي تختار غرس راسها في الرمال و تختار سياسة الغرف المغلقة، انما تختار التهميش والعيش على هامش المجتمع وحركيته وتفاعله مع الواقع ومع المؤسسات التي اختارها الشعب بشكل سلبي أوإيجابي.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x