2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
استقالة جماعية تهز شبيبة حزب الاستقلال
هزت استقالات جماعية حزب الاستقلال، بعدما قرر العشرات من أطر شبيبته بإقليم الصويرة التخلي عن “الميزان”، وذلك قُبيل أسابيع من الاستحقاقات التشريعية شتنبر 2026.
وأشار أطر الشبيبة الاستقلالية بإقليم الصويرة المستقلين والبالغ عدد 39 شخصا، في مراسلة موجهة للمفتش الإقليمي، إلى أن “هذا القرار يأتي نتيجة ابتعاد الحزب عن عدد من المبادئ والقيم الاستقلالية التي تأسس عليها، والتي كانت الدافع الأساسي لانخراطنا في صفوفه، واعتماد منطق تفضيل فئة معينة خلال الفترة الأخيرة، ومنحها الأولوية في المسؤوليات والفرص، رغم حداثة التحاق بعض أفرادها بالحزب، مقابل تهميش عدد من شباب الحزب الذين راكموا سنوات من العمل والنضال”.
وحددت الوثيقة أسباب الاستقالة في “الانعدام التام للدعم المالي واللوجستيكي للشبيبة بالإقليم، حيث كانت جميع الأنشطة تمول بمجهودات وإمكانات أعضاء الشبيبة أنفسهم، إضافة إلى ما تعرض له عدد من أعضاء الشبيبة، من أوصاف ونعوت غير لائقة صدرت عن إحدى القيادات تمس بكرامتهم وتنتقص من قيمة عطائهم”.
وأكد شباب الحزب المستقلون أن “العمل التنظيمي للاستقلال أصبح، في كثير من الأحيان، موجها لخدمة الطموحات الفردية وتحقيق المكاسب الخاصة، بدل توجيهه لخدمة الصالح العام والدفاع عن قضايا المواطنات والمواطنين. وقد انعكس هذا الواقع سلباً على روح العمل الجماعي، وأضعف قيم التضامن والتكامل بين المناضلين”.
وأدانت ذات المراسلة ما اعتبرته “ما شهدته بعض مؤتمرات الشبيبة الاستقلالية ببعض أقاليم المملكة، من إقصاء لمناضلين مشهود لهم بالعطاء، لفائدة أشخاص ذوي نفوذ لا يتوفرون على مسار نضالي داخل الحزب، وهو ما اعتبرناه مساساً بمبدأ تكافؤ الفرص والديمقراطية الداخلية”.
بعد الاستقلال تحول حزب الاستقلال عن مبادئ النضال واصبح حزبا يهيمن عليه الاعيان وبعض العائلات المعروفة التي تقتسم فيما بينها سلطة القرار وتقتسم النفود والمواقع في المؤسسات.