2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تحولت أجواء الاحتفال بفوز المنتخب الوطني إلى فاجعة مؤلمة بمدينة الجزيرة الخضراء جنوب إسبانيا، بعدما لقيت مهاجرة مغربية تبلغ من العمر 39 سنة مصرعها في حادث مأساوي أثناء تنقلها على متن دراجة نارية رفقة زوجها، في واقعة خلفت صدمة واسعة بين أفراد الجالية المغربية.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن الضحية كانت تضع العلم المغربي حول عنقها احتفالاً بانتصار “أسود الأطلس”، قبل أن تعلق الراية بالعجلة الخلفية للدراجة النارية، ما أدى إلى وقوع الحادث في أحد شوارع حي سان غارسيا حوالي الساعة الحادية عشرة ليلاً.
وكان زوج الضحية يقود الدراجة النارية، فيما أكدت السلطات المحلية أن اختبار قياس نسبة الكحول الذي خضع له مباشرة بعد الحادث جاءت نتيجته سلبية، في وقت باشرت فيه الشرطة المحلية تحقيقاً لتحديد جميع الملابسات المحيطة بالواقعة.
وعملت عناصر الشرطة، فور وصولها إلى مكان الحادث، على إجراء محاولات للإنعاش باستعمال جهاز إزالة الرجفان القلبي، قبل أن تتولى فرق الإسعاف نقل المصابة على وجه السرعة إلى مستشفى “بونتا أوروبا”، غير أنها فارقت الحياة متأثرة بإصابتها بعد وقت وجيز من وصولها.
وخلف الحادث حالة من الحزن والأسى بمدينة الجزيرة الخضراء، حيث عبر عمدة المدينة عن تضامنه مع أسرة الضحية، مقدماً تعازيه ومواساته لعائلتها وأقاربها، فيما أعادت هذه المأساة إلى الواجهة أهمية توخي الحذر أثناء الاحتفالات، خاصة عند استخدام الأعلام أو الأوشحة خلال التنقل على متن الدراجات النارية أو المركبات.