2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أعلن الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، اعتذاره الرسمي وسحبه للفظ “قندوح” الذي ورد في كلمته الأخيرة بمدينة الصويرة.
وفي بلاغ مقتضب وموقع باسمه نشره على صفحته بالفيسبوك، أكد بنكيران تمسكه بكافة المضامين والرسائل التي جاءت في كلمته بمدينة الصويرة، باستثناء اللفظ المذكور الذي فضّل التراجع عنه وتقديم اعتذار بشأنه.
وجاء في نص بلاغ الاعتذار: “أنا الموقع أسفله عبد الإله ابن كيران وإذ أَتَمَسَّكُ بِكُلِّ ما قلته في كلمتي بمدينة الصويرة إِلَّا كلمة “قندوح” فإنني أسحبها وأعتذر عنها والسلام”.
ويأتي هذا الاعتذار بعد مهرجان خطابي نظمه حزب “المصباح” بمدينة الصويرة، نهاية الأسبوع المنصرم، وجه خلاله بنكيران هجوماً مباشراً ولاذعاً صوب شخصيات بارزة في الدائرة المحيطة بالملك، حيث صوب مدفعيته الكلامية نحو المستشار الملكي أندري أزولاي قائلا: “إنه يعلم أنه من الصويرة ولكن المدينة ليست ملكاً له بل هي لله وللمغرب”، مضيفا “يكون أزولايا أو الهمة أو شي قندوح أخر ميخلعناش، هاهاها والمغرب له ملك واحد”.
كما أقحم الأمين العام للعدالة والتنمية سياق النقاش حول إسرائيل في ذات الكلمة، منتقداً الاعتماد على اللون الأزرق في أزقة وبنايات المدينة، معتبراً أنه يجب الابتعاد عنه مادام يشبه علم إسرائيل؛ وهي التصريحات التي وضعت الحزب في مرمى الانتقادات قبل أن يسارع بنكيران لإصدار بلاغ التراجع والاعتذار.
إنه عدو العقل السليم وعدو الدستور وعدو خدام الدولة المغربية الشريفة وعدو مصالح الوطن وسياساته الإستراتيجية. ومامربيش ومايمكنش نتيق ف خبيث
الخطاب الشعبوي الحلايقي لرجل سياسة
مستوى منحط والفريق انه يقود حزبا يضم نخبة جيدة من ابناء المغرب .كيف يرضى هؤلاء لانفسهم ان بقولهم مثل هذا الشخص