لماذا وإلى أين ؟

”نيويورك تايمز” تكشف كواليس خطة مغربية لاستقطاب مواهب المهجر عبر قاعدة تضم 3000 لاعبا

كشفت صحيفة ”نيويورك تايمز” الأمريكية، عن كواليس خطة تنتهجها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لاستقطاب المواهب المهاجرة وتغيير موازين القوى في كرة القدم العالمية.

وأوردت الصحيفة الأمريكية البارزة، في مقال، اليوم الخميس 09 يوليوز الجاري، أن الأنظار تتجه، في مواجهة ربع النهائي بين الأسود والديوك الفرنسية، صوب النجم الصاعد أيوب بوعادي (18 سنة) الذي يمثل حالة مثيرة، لكونه مولودا في فرنسا ومثلها في فئات الشباب حتى مارس الماضي، قبل أن يغير جنسيته الرياضية قبل شهر من البطولة ويصبح “أكبر صفقة” للمغرب.

وقالت الصحيفة إن قضية بوعادي ليست فريدة؛ إذ تضم التشكيلة المغربية 19 لاعبا من أصل 26 ولدوا خارج البلاد، مشيرة إلى أن نقطة التحول الكبرى بدأتسنة2014 مع تولي فوزي لقجع رئاسة الجامعة، حيث نقل عملية استقطاب لاعبي الشتات من مجهودات فردية غير رسمية إلى قسم استكشاف احترافي يعتمد على قاعدة بيانات ضخمة تتابع حاليا نحو 3000 لاعب في أوروبا بدءا من سن الثامنة والتاسعة.

وأوضحت “نيويورك تايمز” أن كرة القدم في المملكة تدار “كمسألة دولة” تحظى بأولويات سياسية واجتماعية قصوى، حيث ضُخت استثمارات حكومية تفوق 65 مليون دولار لتشييد أكاديمية الملك محمد السادس لكرة القدم بالرباط، وهي المنشأة التي باتت تضاهي بنيتها التحتية أكبر الأندية العالمية مثل ريال مدريد وبرشلونة ومانشستر سيتي، مما أزال أي فوارق تقنية قد تشعر اللاعبين المهاجرين بالتردد.

وزادت الصحيفة أن هذا التخطيط أثمر عن إقناع نجوم بارزين مثل صانع ألعاب ريال مدريد إبراهيم دياز، الذي واجه ضغوطا إسبانية مكثفة ومثل منتخب “لاروخا” سابقا، لكن الإصرار المغربي والتواصل المنتظم من المدرب وليد الركراكي ورئيس الجامعة أثمر عن ضمه ليصبح أحد أفضل صناع اللعب في المونديال الحالي.

وأشار المنبر الأمريكي إلى أن هذه المساعي، رغم نجاحها الكبير، واجهت بعض الإخفاقات مثل حالة النجم اليافع لامين يامال الذي سارعت إسبانيا لضمه وقطع الطريق على المغرب.

وزادت أن الصراع على المواهب يكتسي أبعادا مستقبلية هامة في ظل الاستضافة المشتركة المرتقبة لكأس العالم 2030 بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x