2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
مؤتمر الشبيبة الاستقلالية ينطلق على صفيح ساخن: كوطات ليلية واتهامات بـ”إقصاء” فروع
تعيش الشبيبة الاستقلالية على وقع غضب عارم وحالة من “العشوائية والارتجالية” قبيل انطلاق مؤتمره الوطني، اليوم السبت بقصر المؤتمرات أبي رقراق بمدينة سلا، وسط اتهامات للأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، والمفتش العام، بإقصاء واسع للفروع الجهوية من المشاركة في هذا الحدث الذي يمتد ليومين لانتخاب قيادة جديدة.
وكشف مصدر استقلالي مطلع لجريدة “آشكاين”، أن توقيت المؤتمر جاء “فجائيا” وخالف توقعات القواعد التي كانت تعتقد أنه سيعقد بعد الانتخابات.
وأوضح المصدر أن اعتماد مبدأ “الكوطا” تسبب في إقصاء غير مسبوق في تاريخ الحزب، حيث لم يعلن عن هذه الكوطات إلا ليلة أمس في حدود الساعة 11 ليلا، ما وضع الفروع البعيدة، في موقف حرج يصعب معه التنقل إلى سلا.
وأضاف المصدر أن القيادة الوطنية لم تقدم أي مبرر مقنع لهذه الخطوة، وسط تداول أنباء بين الاستقلاليين تفيد باحتمال تعرض نزار بركة لضغوط من جهة ما للتأثير على نتائج المؤتمر.
وأشار إلى أن كل إقليم تقريبا حرم من نصف مؤتمريه، وكانت أكادير المتضرر الأكبر، إذ تقرر مشاركة 3 أعضاء فقط من أصل 13 جماعة، مقارنة بـ8 أعضاء في المؤتمر السابق.
في السياق ذاته، أثارت طريقة فتح الترشيحات لمنصب الكاتب العام علامات استفهام واسعة لمخالفتها القوانين التنظيمية، بعدما تم اختيار اسم فقط كمرشح وحيد، وهو البرلماني السابق عن جهة الصحراء، منصور لمباركي.
وفقا للمصدر، فقد دفع هذا الاحتقان ببعض أعضاء الشبيبة إلى مغادرة الحزب والهجرة نحو حزب الأصالة والمعاصرة (البام)، كما حدث في الصويرة، مع توقعات بتقديم مزيد من الاستقالات المماثلة في الأقاليم ”المتضررة” من الإقصاء.
كما أكد المصدر أن المؤتمر الحالي يتجه لتسجيل رقم قياسي في عدد الطعون بسبب هذه الاختلالات وغياب التنافسية على منصب الكاتب العام.
إلى ذلك؛ تعقد شبيبة حزب الاستقلال، يومي 10 و11 يوليوز 2026، مؤتمرها العام 14 بقصر المؤتمرات أبي رقراق بمدينة سلا، تحت شعار “التمكين الآن.. نحو تعاقد مجتمعي جديد”.
وكانت اللجنة قد أعنلت، في بلاغ، استكمال كافة المساطر والإجراءات التنظيمية المتعلقة بطلب الترشيحات لقيادة المنظمة.
وأفادت رئاسة اللجنة أنه بعد فتح باب الترشيح ودراسة الملفات المودعة لمهمة الكاتب العام للمنظمة، تم تسجيل ترشيح واحد ووحيد مستوف لكافة الشروط التنظيمية والقانونية المطلوبة.
ويتعلق الأمر، بحسب نص البلاغ، بمنصور لمباركي، الذي سيتم تزكيته كاتبا جديدا بدلا عن البرلماني الحالي، امبارك الطرمونية.