لماذا وإلى أين ؟

أزمة العطش تدفع جماعة بالعرائش لمراسلة عامل الإقليم

دخلت أزمة الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب بمركز مولاي عبد السلام بن مشيش، التابع لجماعة تزروت بإقليم العرائش، منعطفاً جديداً بعدما وجه نواب رئيس وأعضاء مكتب مجلس الجماعة مراسلة إلى عامل الإقليم، يطالبون فيها بتدخل عاجل لوضع حد لمعاناة الساكنة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الطلب على المياه خلال فصل الصيف.

وأوضح أعضاء المكتب في مراسلتهم، التي اطلعت “آشكاين” على نظير منها، أن استمرار اضطرابات التزويد بالماء لم يعد يجد أي مبرر، في ظل التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها المنطقة خلال الموسم الحالي، معتبرين أن الأزمة تعكس اختلالات تدبيرية تستوجب تدخلاً فورياً من السلطات الإقليمية لضمان حق المواطنين في الولوج إلى الماء الصالح للشرب، وفق ما يكفله الدستور.

كما استحضرت المراسلة التوجيهات الملكية التي جعلت من تعزيز التزود بالماء، خصوصاً بالعالم القروي، أولوية وطنية، داعية عامل الإقليم إلى التدخل لدى الشركة الجهوية متعددة الخدمات من أجل الوفاء بالتزاماتها وإنهاء معاناة السكان، لاسيما خلال فترة الذروة الصيفية التي تتزايد فيها الحاجة إلى هذه المادة الحيوية.

ولم يكتف مجلس جماعة تزروت بالمطالبة بالتدخل، بل اقترح حلاً عملياً يتمثل في عقد اجتماع تنسيقي عاجل يجمع مصالح العمالة والجماعة والشركة الجهوية متعددة الخدمات، بهدف التوصل إلى اتفاق ثلاثي يحدد برنامجاً زمنياً لإعادة تأهيل شبكة توزيع الماء بجميع أحياء المركز، مع اعتماد آلية لإخبار الساكنة مسبقاً بأي انقطاع مبرمج، وضمان تدخل سريع عند الأعطاب.

واقترح المجلس أيضاً توفير ثمانية صهاريج مائية كبيرة، توزع على مختلف أحياء مركز مولاي عبد السلام بن مشيش، لتأمين التزويد المجاني بالماء خلال فترات الانقطاع، مؤكداً أن هذه الخطوة من شأنها التخفيف من معاناة السكان والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي وتفادي أي احتقان قد ينجم عن استمرار أزمة العطش.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x