2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
انتشار المخدرات الصلبة بجهة الشرق يغضب رفاق البراهمة
أعرب المكتب الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالجهة الشرقية عن قلقه الشديد إزاء ما وصفه بالتدهور المقلق للوضع الأمني بعدد من مدن وأقاليم الجهة، محذرا من الانتشار المتزايد للمخدرات الصلبة وما يرافقه من ارتفاع في معدلات الجريمة، في ظل ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة تعيشها الساكنة.
وأوضح المكتب، في بيان له، أن عددا من المدن والمراكز الحضرية بالجهة الشرقية، من بينها الناظور، وجدة، بركان، زايو، الدريوش، تاوريرت، السعيدية وجرسيف، تشهد انتشارا واسعا لترويج واستهلاك مخدرات صلبة مثل الكوكايين والهيروين و”البوفا”، إلى جانب الأقراص المهلوسة والحشيش، مشيرا إلى أن عمليات الترويج تتم عبر نقاط ثابتة أو باستعمال سيارات ودراجات نارية، في إطار شبكات منظمة تنشط، بحسب البيان، دون رادع كاف.
وأضافت الجمعية أن هذه الظاهرة انعكست بشكل مباشر على الأمن العام، معتبرة أن ارتفاع حالات الإدمان ساهم في تفشي جرائم خطيرة، من بينها القتل والسرقة والاعتداءات المسلحة، فضلا عن ما وصفته بالمعاناة التي تعيشها العديد من الأسر بسبب إدمان أبنائها وبناتها، مستندة في ذلك إلى المعطيات التي توفرها مراكز علاج الإدمان بكل من الناظور ووجدة وبركان.
وسجل البيان أيضا تنامي ظاهرة اعتراض المواطنين وسلب ممتلكاتهم تحت التهديد بواسطة الأسلحة البيضاء، خاصة من طرف أشخاص يستعملون دراجات نارية سريعة، معتبرا أن هذه الممارسات أصبحت تشكل مصدر قلق يومي لساكنة مدن الجهة، وعلى رأسها وجدة وبركان والناظور، بسبب تكرارها في عدد من الأحياء والشوارع.
وفي هذا السياق، استشهد المكتب الجهوي بما وصفه بالأوضاع التي يشهدها حي القدس بمدينة وجدة، وخاصة شارع النخيل، حيث تحدث عن استمرار استعراضات الدراجات النارية لساعات متأخرة من الليل، معتبرا أن غياب التدخل الأمني، رغم الشكايات والعرائض المقدمة من السكان، يعكس حجم التحديات الأمنية التي تستوجب، وفق البيان، تدخلا عاجلا لحماية المواطنين والحد من انتشار الجريمة والمخدرات بالجهة الشرقية.