2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
عائلة المنوزي تطالب بكشف مصير أبنائها واسترجاع رفاتهم بعد 55 سنة على “سنوات الرصاص”
وجهت عائلة المنوزي رسالة مفتوحة إلى الرأي العام الوطني والدولي والجهات المسؤولة، جددت فيها مطالبها المستمرة منذ أكثر من نصف قرن بكشف الحقيقة الكاملة حول مصير أبنائها المختطفين والمختفين قسريا خلال ما يُعرف بـ “سنوات الرصاص”، مؤكدة أن الحق في معرفة الحقيقة هو حق كوني لا يسقط بالتقادم.
وأعادت العائلة التذكير بالملفات الثلاثة البارزة لأبنائها؛ وهم القائد إبراهيم المنوزي، المهندس وأحد قادة جيش التحرير الوطني الذي أُعدم في 13 يوليوز 1971، وقاسم مجاهد المنوزي، مناضل الشبيبة الاتحادية الذي توفي تحت التعذيب في 20 شتنبر 1971 وسُجلت وفاته رسميا كوفاة طبيعية، بالإضافة إلى النقابي والمهندس الحسين المنوزي الذي اختطف من تونس في 29 أكتوبر 1972 ونقل سرا إلى المغرب ليظل مصيره مجهولا حتى اليوم، رغم إدراج ملفاتهم في التقرير الختامي لهيئة الإنصاف والمصالحة.
وشددت الرسالة على أن أي مصالحة وطنية لا يمكن أن تكتمل ما دامت ملفات الاختفاء القسري عالقة والعائلات محرومة من حقها المشروع في الحداد ودفن ذويها بكرامة.
ودعت العائلة السلطات إلى إجراء التحريات اللازمة لتحديد أماكن الدفن وتسليم الرفات، مؤكدة أن هذه المطالب تهدف إلى تعزيز دولة الحق والقانون وإعطاء مسار المصالحة معناه الكامل.
كما وجهت نداء لكل من يملك جزءا من الحقيقة للتحدث من أجل إنصاف الضحايا وحماية الأجيال القادمة.