لماذا وإلى أين ؟

جامعة الدول العربية تتضامن مع الأردن بعد هجمات إيرانية

بحث نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، في اتصال هاتفي اليوم الأحد، مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي تطورات الوضع في المنطقة.

وأكد فهمي ، خلال هذا الاتصال الهاتفي، على التضامن المطلق مع المملكة الأردنية في مواجهة الاعتداءات الإيرانية.

وذكر بيان لوزارة الخارجية الأردنية أن الصفدي وفهمي، بحثا الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد في المنطقة وتحقيق الأمن والاستقرار الدائمين.

كما بحث المسؤولان سبل تعزيز العمل العربي المشترك، وخدمة القضايا والمصالح العربية.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
مواطن
المعلق(ة)
13 يوليو 2026 09:06

على المخادعين مجرمي الحروب والتشريد والتهجير والشؤم واللؤم أن يوقفوا عدوانهم ويرحلوا إنهم أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة للدول و تدمير لقدراتها ،مجموعة من السفلة المعتدين على الدول والمدمرين لبنيانها، السافكين لدماء الأطفال والمتطاولين على السيادات وعلى القوانين والشراءع الدوليةوالإنسانية بوقاحة سافرة ،بل وأمام مرأى و مسمع هذا المنتظم الدولي الذي يبدو أنه أصبح معاقا وعاجزا على حماية حتى أدنى مبادىءه وقوانينه أمام كل هذه التجاوزات الهمجية المتوحشة الغير مسبوقة،إن ما يقوموا ابه هؤلاء المنحطون السفلة على الدول هوإعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،لقد كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل ونفس الدمار والظلم والإستعلاء العرقي و العنصري المقيت البغيض بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة كاذبة خاطءة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أدنى تهديد لالمنطقتها و لا للعالم

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x