2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
زوجة شاب جزائري تنفي مقتله على يد مغاربة في أحداث شغب رياضي
كشفت شهادات أدلت بها زوجة الشاب الجزائري أيمن، الذي قتل، طعنا بباريس، عن تفاصيل جديدة تدحض الروايات المتداولة.
وشهد شارع “أورنانو” في الدائرة 18 بالعاصمة الفرنسية باريس جريمة قتل مروعة، راح ضحيتها الشاب الجزائري أيمن، البالغ من العمر 21 سنة.
وأثارت الحادثة موجة حزن عارمة في أوساط الجالية. ووقعت الجريمة مساء الجمعة 10 يوليوز، عندما كان الضحية يتناول وجبة العشاء رفقة زوجته الحامل وحماته في مطعم تونسي، قبل أن يباغته المعتدي بطعنة قاتلة في القلب أودت بحياته على الفور.
وفندت زوجة الضحية، المدعوة سامية، في شهادة حصرية لصحيفة ”لوبارزيان” الفرنسية، بشكل قاطع الشائعات التي روجت لها وسائل إعلام وجهات مقربة من السلطة في الجزائر.
وحاولت تلك الروايات ربط الحادثة بخلافات بين مغاربة وجزائريين على خلفية مباراة كرة قدم ضد المنتخب الفرنسي.
وأكدت الزوجة المفجوعة، وهي في شهرها الثالث من الحمل، أن الواقعة لا علاقة لها بالكرة أو بالجمهور المغربي، مطالبة بوقف استغلال مأساة عائلتها.
وفي تفاصيل الجريمة التي أوردها المنبر الفرنسي، فإن الجاني رجل أربعيني ينحدر من أصول مغربية ويقطن في الحي نفسه. ودخل المشتبه به إلى المطعم وتحدث إلى الضحية باللغة العربية، لتتطور المشادة سريعا وتنتقل إلى الشارع، حيث استل الجاني سكينا ووجه ضربة قاتلة للضحية، ثم فر إلى وجهة مجهولة مستغلا حالة الفوضى.
وتبين المعطيات الأمنية أن التحقيقات تركز بشكل أساسي على فرضية تصفية الحسابات المرتبطة بنشاط تجارة المخدرات في المنطقة.
ويعتبر المشتبه به الفار معروفا لدى الأجهزة الأمنية المحلية بنشاطه في ترويج الممنوعات. وتواصل الشرطة الفرنسية عمليات البحث والتحري لإلقاء القبض عليه، خاصة بعد العثور على آثار دماء في منزله وتعرف شهود عيان عليه.