2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أمريكا تختبر صواريخ دقيقة بعيدة المدى متطورة في المغرب
شهدت منطقة طانطان جنوب المغرب اختبارات ميدانية أجراها الجيش الأمريكي ضمن برنامج تطوير منظومة الذخائر الدقيقة بعيدة المدى (LRPM)، في خطوة تعكس استمرار التعاون العسكري بين الرباط وواشنطن في مجال التجارب والتطوير الدفاعي.
وبحسب معطيات رسمية صادرة عن الجيش الأمريكي، فقد شملت التجارب إطلاق خمسة صواريخ من الجيل الجديد على مرحلتين، بهدف تقييم الأداء العملياتي للمنظومة الجديدة ومدى قدرتها على إصابة الأهداف المحددة بدقة عالية في ظروف ميدانية مختلفة.
وأوضحت النتائج أن المرحلة الأولى تضمنت إطلاق صاروخين أصابا هدفيهما في التوقيت نفسه، قبل تنفيذ المرحلة الثانية التي شهدت إطلاق ثلاثة صواريخ إضافية في عملية منسقة. وأكد الجيش الأمريكي أن الاختبارات أظهرت قدرة مشغل واحد على التحكم في عدة ذخائر في آن واحد، مع الحفاظ على مستوى مرتفع من الدقة والاستقلالية أثناء تنفيذ المهام.
ويعتمد النظام الجديد على دمج طائرة مسيرة متطورة مع رأس حربي موجه بدقة، ما يمنحه مرونة كبيرة في تنفيذ ضربات بعيدة المدى ضد أهداف متعددة، مع تعزيز فعالية العمليات العسكرية الحديثة.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن هذه الذخائر يمكن إطلاقها من منصات برية أو جوية، كما تمتلك القدرة على إصابة أهداف تبعد أكثر من 290 كيلومتراً، سواء بشكل منفرد أو عبر هجمات منسقة تستهدف مواقع متعددة في وقت متزامن، وهو ما يعزز مكانة المغرب كفضاء لاستضافة اختبارات عسكرية متقدمة ضمن الشراكة الدفاعية مع الولايات المتحدة.