2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
توقيف علي المرابط يصل الخارجية الإسبانية
قال وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، بأنه ”غير مطلع” على قضية الصحفي المغربي علي المرابط، المقيم في برشلونة مع زوجته، الأستاذة الجامعية الكاتالونية لورا فيليو، الذي اعتقل بعد ظهر الأحد الماضي في طنجة بالمغرب.
كما صرح ألباريس، في برنامج على إذاعة ”Cadena SER”، بث اليوم الثلاثاء 14 يوليوز الجاري، بأنه لا يملك أي تفاصيل حول هذه القضية.
وأوضح كذلك أنه ”سينظر في الأمر، لكنه لا يملك حاليا أي تفاصيل ولا يعرف شيئا عن القضية”.
يشار إلى أن أمن مطار ابن بطوطة الدولي أوقفت بعد ظهر ا الأحد 12 يوليوز الجاري، المرابط، بعد وصوله للمطار قادما على متن رحلة مباشرة من مدينة برشلونة الإسبانية، حيث تم نقله إلى مقر ولاية أمن طنجة.
ووفقا للمعطيات التي حصل عليها موقع ”آشكاين”، فإن قرار التوقيف يرجع إلى شبهة تورط المرابط في قضايا تتعلق بالإساءة إلى أشخاص ومؤسسات وطنية، من خلال المحتويات والمواد الرقمية التي دأب على نشرها.
وقالت زوجته، إن علي لمرابط أوقف الأحد لدى وصوله إلى المغرب قادما من إسبانيا، بتهمة “نشر معلومات مضللة”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.
من جهتها، أكدت النيابة العامة أن عملية توقيف لمرابط تمت في إطار تنفيذ عدة برقيات بحث كانت قد عُممت في حقه، وذلك على خلفية أفعال يشتبه في أنها تشكل جرائم يعاقب عليها القانون.
وأوضح بلاغ صادر عن وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية بالدار البيضاء، ليلة أمس، أن توقيف المعني بالأمر، جرى بمطار طنجة، بعدما كان موضوع عدة مذكرات بحث، للاشتباه في تورطه في نشر محتويات رقمية تتضمن، بحسب البلاغ، “تشهيرا وقذفا في حق أشخاص ومؤسسات، وإهانة لهيئات منظمة بمقتضى القانون”.
وأشار البلاغ إلى أن النيابة العامة أمرت بنقل الموقوف إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، حيث تم وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية، بهدف استكمال إجراءات البحث الذي يجري تحت إشرافها المباشر.
وأكد وكيل الملك أن جميع الإجراءات المتخذة في حق المعني بالأمر تمت مع احترام الضمانات القانونية المقررة، بما في ذلك قرينة البراءة والحقوق المكفولة خلال مرحلة البحث التمهيدي.
وأضاف البلاغ أن علي المرابط سيحال على النيابة العامة المختصة مباشرة بعد انتهاء البحث، من أجل اتخاذ ما تراه مناسبا من إجراءات قانونية في ضوء النتائج التي ستسفر عنها التحقيقات.
ولو أن زوجته إسبانية ويحمل جنسية إسبانية اين المشكل هل يعتبر فوق القانون.
شيئ من الشفافية يا اشكاين، لقد سمعنا وقرانا في منبركم الصحفي سابقا ان المرابط متابع في قضية ابتزاز لشخصية عمومية اي احد البرلمانيين المغاربة نظير عدم التشهير به، فما الذي تغير حتى يقال ان المرابط متابع بسبب القدف في اشخاص وفي مؤسسات عمومية. نريد فقط ان نعرف.