2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
انهيار حزب الاستقلال بالداخلة.. مفتش الحزب يلتحق بـ”البام”
في خطوة تؤشر على ملامح انهيار تنظيمي وشيك لحزب الاستقلال بجهة الداخلة – وادي الذهب، أعلن أحمد نافع، مفتش الحزب بالداخلة، مساء أمس الثلاثاء، استقالته الرسمية من الحزب ومن جميع مهامه التنظيمية، معلناً في الوقت ذاته التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة (البام)، في تحول سياسي بارز يأتي مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية التي تشهدها المنطقة.
وجاء إعلان نافع عبر تدوينة على حسابه الشخصي في منصة “فيسبوك”، وجه من خلالها رسالة إلى رفاقه السابقين، معبراً عن شكره وامتنانه لكافة مناضلي ومناضلات حزب الاستقلال، ومشيداً بالروح الأخوية التي طبعت مسار العمل المشترك خلال المحطات التنظيمية والسياسية الماضية، ومؤكداً أن تلك العلاقات ستظل محل تقدير واحترام لديه.
وأوضح مفتش الحزب المستقيل أن محطته السياسية المقبلة ستكون تحت لواء حزب الأصالة والمعاصرة، واصفاً هذا القرار بالخيار الجديد لمواصلة مساره السياسي، ومشيراً إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن الدينامية والتحركات السياسية المتسارعة التي تعرفها جهة الداخلة تمهيداً للمحطات الانتخابية المقبلة.
وتأتي استقالة أحمد نافع لتوجّه ضربة قوية وموجعة للبنية التنظيمية لحزب “الميزان” في معقله بالجنوب، إذ لم تمر سوى أيام قليلة على إعلان الخطاط ينجا، رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب وأحد أبرز أعمدة ومنارات حزب الاستقلال بالمنطقة، عن مغادرته لصفوف الحزب والتحاقه رسمياً بحزب الأصالة والمعاصرة.
ويرى مراقبون للشأن السياسي بالمنطقة أن هذه الاستقالات المتتالية لكبار قادة وموجهي التوازنات الانتخابية بحزب الاستقلال بالداخلة والتحاقهم الجماعي بحزب “الجرار”، تعكس أزمة داخلية عميقة وهزة تنظيمية غير مسبوقة تُنذر بإعادة رسم الخارطة السياسية بالجهة، وتُضعف من الحظوظ الانتخابية التاريخية لحزب الاستقلال في الأقاليم الجنوبية لصالح غريمه “البام”.
c’est la course aux élections, pour ne pas perdre sa part du gâteau en cas L’inspecteur il a bien rélechi et bien Inspecté le bateau du Futur C’est L’Intérêt Personnel OBLIGE cette Inspection expéditive
أصبحت الأحزاب كمحطة لبعض النصابين و المحتالين الباحثين عن مصالحهم الشخصية فقط . تراهم برلمانيين و رؤساء جماعات و مستشارين جماعيين ، منتمين لحزب من الأحزاب ( و ما أكثر الأحزاب في وطننا العزيز). فما أن تنتهي الولاية الحكومية حتى تبدأ رحلات أولائك النصابين المحتالين إلى الحزب الذي يراهنون عليه في قيادة الحكومة الجديدة ، طمعا في كرسي في البرلمان أو في الجماعات.. و تتكرر العملية في جميع الانتخابات..
ألا يدفع هذا المنظر إلى عزوف المواطن عن العمل السياسي الحزبي قبل عزوفه عن المشاركة في الانتخابات ؟!