2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
برلمانية بمجلس المستشارين تشتكي من تعرضها لـ”العنف والتحرش اللفظي والتمييز”
صعدت عضوة مجلس المستشارين عن مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، فاطمة زكاغ، من انتقاداتها لطريقة تدبير مجلس المستشارين، متهمة رئاسة المؤسسة بالتضييق على العمل البرلماني والنقابي، وكاشفة عن تعرضها، منذ بداية الولاية الحالية، لما وصفته بـ”العنف والتمييز والتحرش اللفظي والعنصرية”، إلى جانب إقصائها من مختلف الأنشطة البرلمانية، معتبرة أن الأجواء داخل المجلس أصبحت لا تسمح بأداء الدور الرقابي للمؤسسة.
وفي وقت سابق، كانت فاطمة زكاغ قد اتهمت رئاسة مجلس المستشارين برفض تسلم شكاية تقدمت بها بشأن ما وصفته بـ”الاعتداء اللفظي ومحاولة الاعتداء الجسدي” من طرف أحد موظفي المؤسسة، مؤكدة أنها فوجئت، عند توجهها إلى مكتب الضبط، بوجود تعليمات تقضي بعدم استلام مراسلاتها، قبل أن تضطر إلى نشر الشكاية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وقالت زكاغ، في تصريح صحفي لجريدة “آشكاين” الإخبارية، إن “ما أعيشه اليوم من داخل مجلس المستشارين غير مقبول”، مضيفة أن “المطلوب داخل مجلس المستشارين هو الصمت أو التطبيل”، معتبرة أن البرلمانيين، خصوصا النقابيين، مطالبون بنقل معاناة الطبقة العاملة والفئات المقهورة إلى المؤسسة التشريعية، مؤكدة: “نحن نمثلهم ويجب أن نعبر عن مشاكلهم”.
وكشفت عضوة مجلس المستشارين عن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT) أنها تتعرض، منذ بداية الولاية الحالية، لـ”العنف والتمييز والتحرش اللفظي داخل مجلس المستشارين”، مؤكدة أن هذه الممارسات “تزايدت حدتها مؤخرا، خصوصا بعد منتصف الولاية الحالية”.

وأضافت زكاغ أن الأمر “وصل إلى إقصائي من جميع الأنشطة البرلمانية سواء داخل المجلس أو خارجه، وتم حذفي من جميع الأنشطة، وتم ذلك ضدي وضد زميلي في المجموعة خليهن الكرش”.
واتهمت زكاغ أحد موظفي مجلس المستشارين بالاستمرار في الإساءة إليها، موضحة: “نحن اليوم أمام اعتداء لفظي ومحاولة للاعتداء الجسدي، صادرة عن موظف بمجلس المستشارين، وأن “التطاول الذي سبق أن تعرضت له من طرف أحد الموظفين لا يزال مستمرا من طرف نفس الشخص”.
ووجهت المستشارة انتقادات مباشرة لرئيس مجلس المستشارين، مؤكدة أنه “عوض أن ينصفني، فقد وجه لي كلاما عنصريا، خلال لقاء جمعنا، وكلاما غير أخلاقي وبطريقة غير أخلاقية وغير مسؤولة، وأكد أنه هو من يدبر ومن حقه أن يفعل ما يريد”، وقال لي: “عندما تكونين أنت في الرئاسة احترمي القانون”.
وأضافت زكاغ أن “آخر فصول هذه الاعتداءات هو ما حصل أول أمس خلال الجلسة التشريعية لمجلس المستشارين، وأثناء النقاش، وعندما بدأت المداخلة بدأت الشوشرة من عدد من المستشارين، حيث وصل الأمر إلى تشغيل مقاطع فيديو بصوت مرتفع”.
وحاول موقع “آشكاين” التواصل مع رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، من أجل معرفة رواية المجلس، إلا أن هاتفه ظل يرن دون مجيب.