لماذا وإلى أين ؟

استقالة جماعية لأعضاء مكتب “الاشتراكي الموحد” ببيوكرى احتجاجا على “استقواء” المكتب السياسي بوزارة الداخلية

قدم أعضاء وعضوات مكتب فرع الحزب الاشتراكي الموحد بمدينة بيوكرى استقالتهم الجماعية والنهائية من الحزب ومن كافة هياكله وتنظيماته، احتجاجاً على ما وصفوه بـ “المسار الذي اختاره المكتب السياسي”، ولا سيما لجوءه لوزارة الداخلية في تدبير الخلافات الحزبية الداخلية عوض الاحتكام للمؤسسات والقواعد الديمقراطية.

وجاءت هذه الخطوة التنظيمية عبر رسالة رسمية وجهها الموقعون إلى الأمين العام للحزب، جمال العسري، مؤرخة في 14 يوليو 2026، معلنين فيها فك ارتباطهم بالتنظيم بشكل فوري.​

وعزا المستقيلون قرارهم الجماعي إلى ما اعتبروه “استهتاراً ولامبالاة وعدم استجابة” من طرف المكتب السياسي للمراسلات المرفوعة إليه بشأن قضايا فروع إقليم شتوكة آيت باها.

كما انتقدت الرسالة بشدة ما وصفته بـ “محاربة الذكرى الثانية لرحيل الزعيم الوطني محمد بنسعيد آيت إيدر”، وهي الفعالية التي أشرفت على تنظيمها فروع الحزب بالإقليم، معتبرين هذا السلوك بمثابة فك ارتباط رمزي وسياسي خطير مع الإرث النضالي والفكري لآيت إيدر.​

وشدد أصحاب الرسالة على أن هذه الاستقالة تأتي كخطوة للوفاء بقيم الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وصوناً للإرث النضالي الذي جسده الزعيم الراحل والمناضلون الأوائل للحزب. وحملت الوثيقة توقيعات خمسة من أبرز أعضاء المكتب المحلي، وهم رشيد الأشقر، وإبراهيم فوزي، وعبد الله مهماوي، وإبراهيم اوماست، وعمر نناد.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x