2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تواصل المملكة المغربية تعزيز مشاريعها التنموية بالأقاليم الجنوبية، بعدما كشفت صحيفة إسبانية عن تقدم مشروع ضخم يهدف إلى تحويل أكثر من ألف هكتار من الأراضي الصحراوية بمنطقة الداخلة إلى أراضٍ مروية جاهزة للاستغلال الفلاحي، في خطوة اعتبرتها دليلاً على نجاح المغرب في مواجهة التصحر وتوسيع الرقعة الزراعية بالمناطق القاحلة.
وذكرت صحيفة “Ok Diario” أن المشروع يشمل تهيئة ما يزيد عن 1090 هكتارًا، موزعة على 35 ضيعة فلاحية بأحجام مختلفة، مع فتح المجال أمام المستثمرين للاستفادة منها عبر عقود استغلال طويلة الأمد تمتد من 25 إلى 40 سنة، بما يضمن استقرار الاستثمارات وتشجيع التنمية الزراعية المستدامة في المنطقة.
ويعتمد هذا الورش على محطة لتحلية مياه البحر، التي ستوفر المياه اللازمة لسقي الأراضي عبر تقنية الري بالتنقيط، وهو نظام يهدف إلى ترشيد استهلاك المياه وتحقيق أعلى مردودية ممكنة في بيئة تعاني من ندرة الموارد المائية، مع تخصيص المياه المستعملة حصريًا للأنشطة الفلاحية.
وأكدت الصحيفة الإسبانية أن السلطات المغربية وضعت إطارًا صارمًا لتدبير هذه المشاريع، حيث يُلزم المستثمرون باستغلال الأراضي بشكل مباشر وعدم تفويتها دون ترخيص، إلى جانب احترام مخططات زراعية تركز أساسًا على الزراعات البستانية، فضلاً عن تحمل تكاليف الربط بشبكات المياه ورسوم الاستغلال وفق ضوابط محددة.
ويرى المصدر ذاته أن هذا المشروع يندرج ضمن رؤية تنموية أوسع يقودها المغرب في جهة الداخلة، تقوم على الاستثمار في الماء والطاقة والفلاحة لجعل المناطق الصحراوية أكثر قدرة على استقطاب الاستثمارات وخلق فرص الشغل، بما يسهم في تحويل واحدة من أكثر مناطق شمال إفريقيا جفافًا إلى قطب اقتصادي وفلاحي واعد.
اراضي تمنح و تسقى و تجهز للاعبان و الحاشية و توجه خيراتها التصدير و لا ينال منها المواطن العبد مشرط الحناك سوى الذل و العرق تحت أشعة شمس الجنوب الحارقة مقابل دراهم لا تشتري حتى قنينة ماء و قطعة خبز صغيرة.