2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
شنت القيادة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط (سنتكوم)، اليوم الأربعاء، “موجة ضربات”، استهدفت أهدافا عسكرية في جزيرة طنب الكبرى الإيرانية، الواقعة عند مدخل مضيق هرمز الاستراتيجي.
وأوضحت (سنتكوم)، في بيان، أن القوات الأمريكية استخدمت “ذخائر دقيقة التوجيه ضد أنظمة الدفاع الساحلي، بالإضافة إلى مواقع تخزين وإطلاق صواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى”.
وأكدت القيادة العسكرية أن “الضربات قلصت بشكل أكبر قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز”.
وفي منشور عبر منصة “إكس”، أعلنت “سنتكوم” أنه منذ استئناف الحصار البحري على الموانئ الإيرانية مساء الثلاثاء، أجبرت القوات الأمريكية سفينتين تجاريتين حاولتا خرق الحصار، على التراجع والعودة.
وشددت “سنتكوم” على أن “الجيش الأمريكي يظل يقظا ومستعدا لفرض الحصار بشكل كامل” على الموانئ الإيرانية.
وكان الرئيس دونالد ترامب أكد، أمس الثلاثاء، عزمه إعادة فرض “حصار شامل” على الموانئ الإيرانية، والذي دخل حيز التنفيذ في اليوم نفسه عند الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش.
وشدد رئيس الجهاز التنفيذي الأمريكي الاثنين على أن الولايات المتحدة ستكون من الآن فصاعدا “حارس مضيق هرمز”.
أوقفوا عدوانكم أيها المخادعون يامجرمي الحروب والظلم والتشريد والتهجير والشؤم واللؤم،إنكم أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة للدول و تدمير لقدراتها ،مجموعة من السفلة المعتدين على الدول و المدمرين لبنيانها، السافكين لدماء الأطفال والمتطاولين على السيادات وعلى القوانين والشراءع الدوليةوالإنسانية بوقاحة سافرة ،بل وأمام مرأى و مسمع هذا المنتظم الدولي الذي يبدو أنه أصبح معاقا وعاجزا على حماية حتى أدنى مبادىءه وقوانينه أمام كل هذه التجاوزات الهمجية المتوحشة الغير مسبوقة،إن ما يقوموا به هؤلاء المنحطون السفلة على الدول هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،لقد كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل ونفس الدمار والظلم والإستعلاء العرقي و العنصري المقيت البغيض بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة كاذبة خاطءة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أدنى تهديد لالمنطقتها و لا للعالم