2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أدانت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، بأشد العبارات، المغالطات “الفظيعة والمضللة” التي نشرتها منصة “أسطول الصمود العالمي” بخصوص الصحراء المغربية، محذرة من انحراف هذه المبادرة عن هدفها المعلن والمتمثل في المساهمة في كسر الحصار الصهيوني عن قطاع غزة، وإقحام نفسها في قضية وطنية مغربية محسومة لا تعنيها لا من قريب ولا من بعيد.
وأكدت الأمانة العامة للحزب، في بيان، أصدرته بهذا الخصوص، توصلت آشكاين بنظير منه، أن الشريط الذي نشرته المنصة المذكورة تضمن تحريفاً واضحاً للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بشأن الصحراء المغربية، وتجاهلاً تاماً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وآخرها القرار رقم 2703 (27.03)، مشددة على أن هذا “الانزلاق الخطير والاختراق المفضوح” الذي تعرض له الأسطول يفقده الدعم الشعبي الكبير الذي كان يحظى به، ويفصله عن الفعاليات الدولية التي انخرطت فيه لغرض وحيد وإنساني، والتي ما كانت لتشارك لو علمت أنه سيحيد عن مساره ليرتكب هذا الخطأ الجسيم في حق الوحدة الترابية للمملكة المغربية.
وأوضح البيان أن هذا التطاول لن يغير في شيء من الحقائق التاريخية والقانونية الثابتة بخصوص مغربية الصحراء وسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، وهي الحقائق التي يجمع عليها الشعب المغربي قاطبة، وكرسها مجلس الأمن الدولي في قراراته المتعاقبة، وأكدتها مواقف القوى الكبرى والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، مشيراً إلى أن قضية الصحراء هي قضية وجودية تهم الوحدة الوطنية والترابية للمغاربة في مواجهة الأجندات الخارجية التي تسعى للتجزئة والتفكيك وخلق كيانات وهمية لزعزعة استقرار المنطقة وزرع الفتنة بين شعوبها.
ودعا حزب العدالة والتنمية، في ختام بيانه، الجهات الساهرة على “أسطول الصمود العالمي” إلى تقديم اعتذار رسمي وتصحيح هذا الخطأ الجسيم والاختراق الخطير الذي يهدد بالقضاء على كل أشكال الدعم والتعاطف التي نالها الأسطول، ومطالبته بالعودة الفورية إلى القضية الأساسية التي أُنشئ من أجلها والابتعاد عن حشر نفسه في ملفات سيادية لا تقع ضمن اختصاصه أو أهدافه الإنسانية.