2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أثار الاتفاق المتعلق بإزالة السياجات الحدودية في منطقة جبل طارق نقاشًا جديدًا بمدينة مليلية المحتلة، بعدما دعا حزب “نويفا مليلية” ومنظمة الجالية المسلمة بالثغر المحتل إلى فتح حوار حول إمكانية اعتماد مقاربة مماثلة عند الحدود مع المغرب في سبتة ومليلية المحتلتين، تقوم على تعزيز التعاون والتنمية المشتركة بدل الاعتماد على الحواجز المادية.
وأكدت منظمة الجالية المسلمة، في بيان نقتله مصادر إعلامية إسبانية، أن المعابر الحدودية بمليلية وسبتة المحتلتين تشهد يوميًا ازدحامًا كبيرًا وفترات انتظار طويلة، وهو ما ينعكس سلبًا على العمال والطلبة ورجال الأعمال، إضافة إلى تأثيره على الحركة الاقتصادية والتنموية بين الجانبين.
وترى المنظمة أن مستوى التعاون القائم بين المغرب وإسبانيا في ملفات الأمن ومحاربة الإرهاب والهجرة غير النظامية والتنسيق الاقتصادي، يهيئ الظروف لمناقشة نماذج جديدة لتدبير الحدود، كانت إلى وقت قريب تعتبر غير قابلة للتطبيق.
واقترحت الهيئة تشكيل فريق عمل يضم خبراء من المغرب وإسبانيا والاتحاد الأوروبي لدراسة حلول تضمن انسيابية أكبر لحركة العبور، مع الحفاظ على متطلبات الأمن والمراقبة، إلى جانب الاعتماد بشكل أكبر على التقنيات الحديثة والتنسيق الأمني، مع تركيز المراقبة على المنافذ الجوية والبحرية.
من جهته، عبر حزب “نويفا مليلية” عن أمله في أن تشهد المدينة مستقبلًا مشهدًا مشابهًا لما عرفه جبل طارق، معتبرًا أن تعزيز التعاون بين السلطات المغربية والإسبانية لا يتعارض مع المواقف السياسية أو قضايا السيادة، بل يمكن أن يفتح الباب أمام مشاريع مشتركة واستثمارات متبادلة تدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.