2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أعرب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، عن استغرابه الشديد وتنديده بالمقالات والتعليقات التي حاولت التشكيك في التزام لاعبي المنتخب الوطني الأول أو التقليل من تضحياتهم خلال مشاركتهم في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكداً أن جميع عناصر النخبة الوطنية بذلوا أقصى ما في وسعهم وتحلوا بروح مسؤولية عالية للدفاع عن القميص الوطني وتشريف كرة القدم المغربية.
وأوضح فوزي لقجع، خلال اجتماع المكتب المديري للجامعة المنعقد اليوم الخميس بالرباط، أن الجامعة حرصت طيلة فترة المونديال على توفير كافة الظروف الملائمة للبعثة الوطنية، بما في ذلك التكفل بعائلات اللاعبين ومرافقتهم، تقديراً لدورهم المعنوي والنفسي المحوري في دعم ومساندة أبنائهم ورفع معنوياتهم. ومن جهته، شدد المكتب المديري على ضرورة حماية النخبة الوطنية من الإشاعات المغرضة والمغالطات المضللة التي تلت مباراة ربع النهائي أمام فرنسا، داعياً إلى إبعاد “الأسود” عن الحسابات الضيقة لضمان مناخ هادئ يتيح مواصلة العمل وحصد المزيد من الإنجازات.
وفي تفاعله مع مداخلات الأعضاء، أكد رئيس الجامعة أن هذا التألق للمنتخب الأول يستند إلى قاعدة صلبة من المواهب الكروية القادرة على تأمين استمرارية التوهج المغربي في مختلف الفئات؛ مستشهداً بالتتويج التاريخي لمنتخب أقل من 20 سنة بلقب كأس العالم، والمستوى المتميز لمنتخب أقل من 17 سنة في النهائيات العالمية، فضلاً عن إحراز المنتخب الأولمبي الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس الأخيرة، وهو ما يعكس سلامة النهج المعتمد وتطور الطموح الرياضي للمملكة من منافسة إلى أخرى.
وأشار السيد فوزي لقجع في هذا الصدد إلى أن الرسالة الملكية السامية التي وجهها الملك محمد السادس، وأيده، إلى المشاركين في أشغال المناظرة الوطنية حول الرياضة سنة 2008، شكلت خارطة طريق واضحة الرؤية وضعت حلولاً عملية لمختلف إشكاليات القطاع وفتحت آفاق تطويره.
ودعا رئيس الجامعة إلى ضرورة تطوير آليات التواصل مع الرأي العام للتعريف بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها الجامعة والعصب الوطنية والجهوية في خدمة اللعبة، مشدداً على أهمية الانفتاح على مختلف الآراء والملاحظات البناءة والتفاعل معها لتصحيح الاختلالات وتطوير آليات العمل بما يسهم في تحقيق الأهداف المسطرة.
النتاءج لم تكن إطلاقا ..إطلاقا في مستوى الإنتظارات و الآمال المعبر عنها و الوساءل الموضوعة ، الخلل كان واضحا و لا مجال للتبرير ، المنتظر كان هو الوصول على الاقل إلى إنجاز 2022 , الذي بالمناسبة كان أداءه جيدا بغض النظر عن النتيجة النهاءية ، يجب عدم السقوط في هذه المتاهات و القيام باختيارات صاءبة مبنية على خبرة اللاعبين و التزامهم الوجداني للبذل و للعطاء من أجل القميص الوطني و عدم إقصاءهم و إبعادهم مع كامل …كامل . .كامل الاسف من أجل مواقف و آراء سياسية في قضايا كل المنتظم الدولي يرفضها و تدينها المحاكم الجناءية الدولية ، غير مقبول أن يتم إبعاد محترفين ذووا خبرة و تجربة دولية، ملتزمين من أجل فريقهم الوطني ، كفى من هذه الترهات إنه فريقنا و ليس فريق أي أحد ، نتمنى أن يتم استخلاص الدروس من تلك الهفوات الخطيرة