2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
لقيت أم مغربية، تبلغ من العمر 29 سنة، وطفلاها البالغان 11 و7 سنوات، مصرعهم غرقا، أمس الأربعاء، في نهر “إسكا” ببلدة رونكال التابعة لإقليم نافارا شمال إسبانيا، في حادث خلف صدمة كبيرة بين سكان المنطقة.
وأعلنت السلطات المحلية في رونكال الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام، فيما باشرت، بتنسيق مع حكومة نافارا، الإجراءات اللازمة لمواكبة أسرة الضحايا وتسريع نقل الجثامين إلى المغرب، تنفيذا لرغبة العائلة.
وقالت رئيسة بلدية رونكال، أمبارو فينيواليس، إن المجلس البلدي تحرك منذ اللحظات الأولى بعد وقوع الحادث، مؤكدة أن جميع المصالح المعنية، بما فيها الشؤون الاجتماعية، تعمل على تسهيل الإجراءات الإدارية وتقديم الدعم اللازم للأسرة.
وأضافت أن الأولوية الحالية تتمثل في مواكبة أفراد العائلة وتوفير كل ما يحتاجونه، مشيرة إلى أن السلطات تبذل جهودا لتسريع عملية إعادة الجثامين إلى المغرب في أقرب الآجال.
وأبرزت المسؤولة الإسبانية أن الجالية المغربية المقيمة في البلدة أظهرت تلاحما كبيرا عقب المأساة، مؤكدة أن سكان رونكال هبوا لمساندة الأسرة وتقديم الدعم لها في هذه الظروف الصعبة.
وفي حديثها عن موقع الحادث، أوضحت رئيسة البلدية أن المكان يعد من أشهر مناطق السباحة في البلدة خلال فصل الصيف، ويتميز بتفاوت أعماق المياه، إذ يكون ضحلا في بدايته قبل أن يزداد عمقا، وهو ما يجعله يرتاده السكان باستمرار مع ارتفاع درجات الحرارة.