2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
17 مشعوذا ضمن الوفد الرسمي السنغالي المشارك في ”كان” المغرب (فيديو)
فجر الصحفي الفرنسي رومان مولينا فضيحة من العيار الثقيل داخل الوفد السنغالي المشارك في بطولة كأس الأمم الافريقية التي كانت قد أقيمت بالمغرب.
وكشف الصحفي الفرنسي، في مقطع مصور نشره أمس الخميس، أن 17 دجالا ومشعوذا كانوا ضمن البعثة الرسمية لمنتخب “أسود التيرانجا”.
وأعادت هذه الفضيحة إلى الواجهة الجدل حول توظيف “الطقوس الغيبية” والشعوذة من قبل اللاعبين الأفارقة.
كما تفسر المسألة المشاهد الغريبة والتوترات التي شهدتها أرضية الملعب في العاصمة الرباط؛ وفي مقدمتها واقعة “منشفة” الحارس السنغالي إدوارد ميندي، حينما تدخل قائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي لإبعادها عن المرمى، ما تسبب في اشتباكات وملاسنات بين اللاعبين والطاقم السنغالي الذي استمات لاستعادتها، وسط شكوك حول احتوائها على تمائم وتعويد السحر.
و يرى متتبعون أن تحول هذه الممارسات من مجرد فولكلور شعبي إلى سلوكيات رسمية وممنهجة داخل الوفود الرياضية، أصبح يمس بنزاهة وعدالة المسابقات القارية.
وبات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) مطالب بفتح تحقيقات انضباطية لمواجهة هذه الظواهر التي تسيء إلى سمعة الكرة الإقليمية وتعرقل جهودها في جذب المستثمرين والرعاة الدوليين.
كما يتنافى الاعتماد على الدجل والشعوذة لتحقيق الانتصارات مع قيم الروح الرياضية، ويتعارض كليا مع أسس كرة القدم الحديثة القائمة على العلوم الرياضية، والجاهزية البدنية والتكتيكية، والمتابعة الطبية والنفسية الصارمة للاعبين.
وباتت الهيئات التدبيرية والمسؤولة عن اللعبة في القارة مطالبة اليوم بفرض عقوبات ومعايير أخلاقية لإنهاء هذا الجدل، لكون كرة القدم التفريقية تمتلك من المواهب الخالصة، والخطط التدريبية الصارمة، والشغف الجماهيري ما يؤهلها للبروز عالميا دون الحاجة إلى السحر والتمائم.