2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تتواصل مؤشرات التململ داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، قبل أسابيع قليلة من الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها في شتنبر المقبل، بعدما أعلن حسن السعدوني استقالته من الحزب ومن مهامه كمنسق محلي بمدينة آسفي، في خطوة حملت انتقادات مباشرة لطريقة تدبير التنظيم الحزبي.
وأعلن السعدوني انسحابه من حزب التجمع الوطني للأحرار، مبررا قراره بما وصفه بـ”اختلالات تنظيمية” حالت، بحسب تعبيره، دون أداء مهامه بالشكل المطلوب.
وأوضح السعدوني، وفق نص الاستقالة، أن قراره جاء بعد “تفكير عميق وحرصا على المصلحة العامة وتقديرا للمسؤولية التي تشرفت بحملها”، مؤكدا أنه قرر الاستقالة من حزب التجمع الوطني للأحرار ومن مهامه كمنسق محلي لمدينة آسفي.
وأكد السعدوني أن من بين دوافع استقالته أيضا “عدم المشاركة والاهتمام باللقاءات الثقافية والصناعية والتنموية التي تهم مدينة آسفي”، إلى جانب “غياب الحضور الميداني، وعدم معرفة المنسق الإقليمي من طرف الساكنة، مما أفقد المنصب فعاليته ومعناه”.
وتحدث المنسق المستقيل للحزب بآسفي عن “سخط واسع في صفوف ساكنة آسفي تجاه هذا الوضع الذي لا يخدم تطلعات المدينة ولا طموحاتها”، متهما المنسق الإقليمي بـ”غياب التواصل”، ومشيرا إلى أنه “يتواجد خارج الإقليم، ولا تربطه أي علاقة حقيقية بالساكنة أو همومها”.
ويعيش حزب التجمع الوطني للأحرار، قائد الحكومة، منذ تنحي رئيسه السابق، رئيس الحكومة عزيز أخنوش، عن مهامه، وتولي محمد شوكي قيادة الحزب، على إيقاع انسحابات واستقالات لأعضاء من مختلف مواقع المسؤولية، لدرجة أن برلمانيين حاليين باسمه، تمت تزكيتهم للانتخابات المقبلة، غادروا الحزب وأعلنوا ترشحهم باسم أحزاب أخرى.