2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
بدأت ملامح الحراك السياسي بإقليم الفحص أنجرة ضواحي طنجة تتغير مع إعلان محمد ربيع الخنشوف مغادرته حزب الاستقلال والانضمام رسميًا إلى حزب الاتحاد الدستوري، تمهيدًا لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة. ويأتي هذا التحول في وقت تتزايد فيه التحركات الحزبية استعدادًا للاستحقاقات القادمة.
وتزامنت هذه الخطوة مع استمرار تداعيات ملف التزكيات داخل حزب الاستقلال، الذي أثار خلال الأشهر الماضية نقاشًا واسعًا بين عدد من مناضليه، خاصة بعد قرار الحزب الإبقاء على مرشحه البرلماني الحالي، رغم المطالب التي دعت إلى ضخ دماء جديدة ومنح الفرصة لوجوه سياسية صاعدة.
ويُعتبر الخنشوف من الأسماء التي لعبت أدوارًا تنظيمية داخل حزب الاستقلال، حيث سبق أن تقلد مسؤوليات على المستوى الإقليمي والوطني، كنائب المفتش الإقليمي للحزب بإقليم الفحص أنجرة، كما كان عضوًا في المجلس الوطني للحزب، قبل أن يختار إنهاء ارتباطه بالحزب وفتح مسار سياسي جديد من بوابة الاتحاد الدستوري.
ويستند الوافد الجديد أيضًا إلى رصيد عائلي في العمل السياسي المحلي، إذ تنتمي أسرته إلى الأسماء المعروفة بإقليم الفحص أنجرة، بعدما تولى والده رئاسة جماعة تغرامت لعدة ولايات، وهو ما منحها حضورًا بارزًا في المشهد السياسي بالإقليم.
وأكد الخنشوف، في أولى خرجاته بعد التحاقه بحزب الاتحاد الدستوري، أن ترشحه يندرج ضمن رؤية تروم المساهمة في تجديد النخب والدفاع عن أولويات ساكنة الفحص أنجرة، مع تشجيع الشباب على الانخراط في العمل السياسي.