2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
شهدت مدينة طنجة، مساء اليوم السبت، تدخلاً أمنياً لمنع تنظيم وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني بساحة الأمم، بعدما كانت السلطات المحلية قد أصدرت في وقت سابق قراراً يقضي بمنع هذا الشكل الاحتجاجي وعدم الترخيص بإقامته في الفضاء العمومي، وسط انتشار أمني مكثف بمحيط الساحة.
وحاول عدد من النشطاء والمحتجين التجمع لتنظيم الوقفة رغم قرار المنع، قبل أن تتدخل القوات العمومية والمصالح الأمنية لتفريقهم ومنع تشكل الوقفة. وأسفر التدخل عن توقيف عشرات الأشخاص الذين تم اقتيادهم إلى مقر الأمن، حيث جرى تنقيط هوياتهم والتحقق من بياناتهم قبل مباشرة الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات.

وكانت الجبهة المغربية لدعم فلسطين قد دعت إلى تنظيم هذه الوقفة تضامناً مع الفلسطينيين وتنديداً باستمرار الحرب في قطاع غزة، غير أن السلطات اعتبرت أن التجمع غير مرخص له، مؤكدة أن أي محاولة لتنظيمه ستعرض منظميه والمشاركين فيه للمساءلة القانونية، مع تكليف مختلف الأجهزة الأمنية بالسهر على تنفيذ قرار المنع.
ويأتي هذا التطور بعد أيام قليلة فقط من منع وقفتين مماثلتين دعت إليهما الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بمدينة طنجة، في سياق تشديد السلطات على تطبيق المقتضيات القانونية المنظمة للتجمعات العمومية، وهو ما يثير مجدداً النقاش حول حدود ممارسة الحق في الاحتجاج وآليات التوفيق بين احترام القانون وضمان حرية التعبير.





Sachez que le seul pays qui aide la Palestine c’est le Maroc (bayte mal alqodsse ) que SM le Roi il est le président donc ceux et celles qui aboient de loin et créer des tentions chez les Marocains qu’ils aillent défendre le GHAZZA IRANIEN du Hezbollah de HAMAS ca fait 90 ans que ça dure
هزلت
أوقفوا العدوان على الشعوب أوقفوا سلوك مجرمي الحروب والتشريدوالتهجير و الشؤم و اللؤم،أوقفوا أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين والشراءع الدولية والإنسانية بوقاحة سافرة ،بل وأمام مرأى و مسمع المنتظم الدولي الذي يبدو أنه أصبح معاقا وعاجزا على حماية مبادىءه وقوانينه أمام كل هذه التجاوزات الهمجية الغير مسبوقة،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا
بعد مدة من الاستثناء في حرية التعبير السلمي و الذي لم يشهد اي عمل تخريب او عنف….نعود للمنع…و هل ستمنع القلوب من الدعاء لفلسطين و لغزة؟؟
سرهم الحكومة تعطلات معاهم
لم نراهم لا في زلزال الحوز ولا فيضانات لقصر الكبير
لمدا لا يستنكرون موقف قافلة الصمود بخصوص الصحراء المغربية
بعض الفلسطينيين يضربون في الوحدة الوطنية للمغرب