لماذا وإلى أين ؟

مدريد والجزائر تطويان خلاف الصحراء باتفاق غاز جديد

طوت إسبانيا والجزائر صفحة أزمة دبلوماسية دامت أزيد من سنتين بسبب موقف مدريد من ملف الصحراء المغربية.

وأبرم البلدين، اليوم الاثنين، اتفاقية لزيادة إمدادات الغاز نحو مدريد، خلال الزيارة التي يقوم بها رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، إلى العاصمة الجزائرية التقى خلالها بالرئيس عبد المجيد تبون

والتقى رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، بالرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، في العاصمة الجزائرية، ليعلنا بدء مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والتجاري.

وشدد سانشيز في مؤتمر صحفي مشترك على متانة الشراكة المتجددة، مصرحا لوسائل الإعلام: “نحن في بداية مرحلة جديدة في جميع مجالات علاقتنا، وأريد أن أوضح للمجتمع الجزائري أن الجزائر يمكنها الاعتماد على إسبانيا”.

ويكتسي اتفاق الغاز أهمية بالغة لمدريد التي تستورد أكثر من ثلث احتياجاتها من الغاز من الجزائر، خاصة في ظل الاضطرابات الراهنة في الشرق الأوسط وحصار مضيق هرمز.

إلى ذلك؛ أنهت زيارة سانشيز إلى الجارة الشرقية أزمة حادة اندلعت سنة 2022، عندما علقت الجزائر معاهدة الصداقة وحسن الجوار وسحبت سفيرها، احتجاجا على دعم مدريد لمغربية الصحراء، في تحول تاريخي لافت وغير مسبوق. وتفادى رئيس الوزراء الإسباني إثارة هذا الملف الحساس في خطابه، مركزا على المصالح الطاقية والاقتصادية المشتركة.

وبدأ مسار تحسن تدريجي في العلاقات بين الجانبين العام الماضي بعودة السفير واستئناف التبادل التجاري.

وتوجت الجهود بزيارة وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، في مارس الماضي، والتي أعقبها إعلان الرئيس الجزائري إعادة العمل بمعاهدة الصداقة بين البلدين.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x