2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
مدريد والجزائر تطويان خلاف الصحراء باتفاق غاز جديد
طوت إسبانيا والجزائر صفحة أزمة دبلوماسية دامت أزيد من سنتين بسبب موقف مدريد من ملف الصحراء المغربية.
وأبرم البلدين، اليوم الاثنين، اتفاقية لزيادة إمدادات الغاز نحو مدريد، خلال الزيارة التي يقوم بها رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، إلى العاصمة الجزائرية التقى خلالها بالرئيس عبد المجيد تبون
والتقى رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، بالرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، في العاصمة الجزائرية، ليعلنا بدء مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والتجاري.
وشدد سانشيز في مؤتمر صحفي مشترك على متانة الشراكة المتجددة، مصرحا لوسائل الإعلام: “نحن في بداية مرحلة جديدة في جميع مجالات علاقتنا، وأريد أن أوضح للمجتمع الجزائري أن الجزائر يمكنها الاعتماد على إسبانيا”.
ويكتسي اتفاق الغاز أهمية بالغة لمدريد التي تستورد أكثر من ثلث احتياجاتها من الغاز من الجزائر، خاصة في ظل الاضطرابات الراهنة في الشرق الأوسط وحصار مضيق هرمز.
إلى ذلك؛ أنهت زيارة سانشيز إلى الجارة الشرقية أزمة حادة اندلعت سنة 2022، عندما علقت الجزائر معاهدة الصداقة وحسن الجوار وسحبت سفيرها، احتجاجا على دعم مدريد لمغربية الصحراء، في تحول تاريخي لافت وغير مسبوق. وتفادى رئيس الوزراء الإسباني إثارة هذا الملف الحساس في خطابه، مركزا على المصالح الطاقية والاقتصادية المشتركة.
وبدأ مسار تحسن تدريجي في العلاقات بين الجانبين العام الماضي بعودة السفير واستئناف التبادل التجاري.
وتوجت الجهود بزيارة وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، في مارس الماضي، والتي أعقبها إعلان الرئيس الجزائري إعادة العمل بمعاهدة الصداقة بين البلدين.