2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تعهدت وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات بالعمل على إعادة حراس الأمن الخاص بالمستشفيات العمومية الذين فقدوا مناصبهم بسبب شرط السن، وذلك عقب اجتماع جمعها، اليوم الاثنين 20 يوليوز الجاري، بالمكتب الوطني للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل.
وأوضح بلاغ للنقابة أن الاجتماع خُصص لبحث ملف حراس الأمن الخاص الذين تم توقيفهم عن العمل على خلفية القرار الصادر عن وزارة الصحة، حيث انصب النقاش على إيجاد حل يحافظ على حقوقهم المهنية والاجتماعية.
وأكد البلاغ أنه تم الاتفاق على “إرجاع الحراس إلى العمل، بما يضمن الحفاظ على مناصب شغلهم واستقرارهم المهني والاجتماعي، ويجنبهم التشريد وفقدان مصدر رزقهم.”
وأضاف المصدر ذاته أن الوزارة توصلت خلال الاجتماع باللائحة الاسمية للحراس المعنيين، في انتظار استكمال الإجراءات اللازمة لإعادتهم إلى عملهم في أقرب الآجال، في خطوة ينتظر أن تنهي الجدل الذي أثاره اعتماد شرط السن، والذي ترتب عنه تسريح عدد من العاملين في قطاع الحراسة الخاصة بالمؤسسات الصحية.
وجددت النقابة، بحسب البلاغ، تمسكها بمواصلة الدفاع عن هذه الفئة، مؤكدة “تشبثها بالدفاع عن حق الحراس في الشغل الكريم، ومواصلتها تتبع هذا الملف الوطني إلى حين التسوية النهائية، بما يضمن عودة جميع المتضررين إلى عملهم وصون كرامتهم واستقرارهم الاجتماعي.”
يجب على الشركات المختصة في هذا المجال تكوين حراس الامن الخاص ولا سيامة في المستشفيات الحكومية والخاصة حيث هناك فوضى عارمة يقومون بها هذه الفئة من إبتزاز الزوار والمرضى والتدخل في ما لا يعنيهم.
في بعض الاحيان ينتحلون صفة طبيب وصفات ممرضين و يرغمون الناس ان يعطون رشاوي مقابل قضاء أغراضهم و هذا يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون الجنائي . نحن معهم في تسوية وضعيتهم المادية والاجتماعية. وتسوية اوقات العمل المعمول به لدى مدونة الشغل. هو ثمانيه ساعات من العمل والاداء على كل ساعة زادة فوق عمله.
إجراء حكيم و متزن و منطقي و قانوني سوف يعيد الأمور إلى نصابها ،فما قامت به وزارة الصحة و الحماية الإجتماعية من انزلاق قانوني و اجتماعي أمر غير مقبول ، كيف يمكن إطلاق صفقات بتحديد شروط جديدة بطريقة يتم بواسطتها الإلغاء التلقاءي للشروط السابقة مع كل ما تمثل من حقوق مكتسبة بالنسبة لفءة عريضة من هؤلاء المهنيين الذين راكموا أقدمية كبيرة واكتسبوا تجربة حول كيفية تدبير مداخل المرافق الصحية سيما الإستشفاءية ، هذه حقوق مكتسبة في إطار صفقات كانت لا زالت سارية و تم إلغاؤها و هذه قصة أخرى. شكرا للعمل النقابي الجاد الذي ترافع من أجل الدفاع عن الحقوق المكتسبة لهذه الفءة و ما كان يجب القيام به هو أن تقتصر الشروط على الجدد منهم و تمكين القدامى من تكوينات إضافية عند الحاجة. لذلك يجب متابعة هذا الملف نقابيا حتى يتم تنفيذ ما تم التوصل إليه من اتفاق حماية لهذه الفءة و لأفراد أسرهم من السقوط في الهشاشة الإجتماعية، مرة اخرى شكرا على كل من سعى و ساهم في التوصل لهذه المبادرة و النتيجة التصحيحية التي يجب الآن العمل و التسريع بتنزيلها من طرف المصالح المعنية بوزارة الصحة و الحماية الإجتماعية ، مرة أخرى حماية لهم