2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
بعد الخسائر الكبيرة التي تسببت فيها الحشرة القرمزية لحقول الصبار في عدد من مناطق المغرب، عاد ملف الآفات الزراعية إلى واجهة النقاش البرلماني، وهذه المرة بسبب انتشار حشرة Nysius التي يقول فلاحون إنها باتت تهدد أشجار الزيتون بعدد من المناطق التابعة لجماعة تادرت بإقليم جرسيف.
وفي هذا السياق، وجهت البرلمانية فاطمة الزهراء باتا، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، طالبت فيه بالكشف عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لمحاصرة انتشار هذه الحشرة والحد من آثارها على القطاع الفلاحي.
وأوضحت البرلمانية أن عددا من الفلاحين تقدموا بشكايات تفيد بانتشار حشرة Nysius في عدة مناطق، معتبرة أنها “أصبحت تشكل تهديدا حقيقيا لأشجار الزيتون، خاصة الأشجار الفتية، نظرا لسرعة انتشارها وما قد تتسبب فيه من خسائر اقتصادية للفلاحين، لاسيما صغار المنتجين الذين يفتقرون إلى الخبرة والوسائل التقنية اللازمة للتعامل مع هذه الآفة الجديدة”.
وأكدت أن الوضع يستدعي تدخلا عاجلا من الجهات المختصة، بما فيها مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)، من أجل “تقييم الوضع ميدانيا، واتخاذ التدابير الوقائية والعلاجية اللازمة للحد من انتشار هذه الحشرة، مع مواكبة وتأطير الفلاحين وتقديم الإرشادات التقنية الكفيلة بحماية أشجار الزيتون والحد من الخسائر المحتملة”.
وتساءلت البرلمانية عن مدى علم الوزارة بانتشار حشرة Nysius بالمناطق المعنية، وعن تقييمها لخطورة هذه الآفة على أشجار الزيتون، كما استفسرت عن “الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها، بتنسيق مع مصالح أونسا، لمحاصرة انتشار هذه الحشرة والحد من أضرارها”.
وطالبت باتا بالكشف عما إذا كانت الوزارة تعتزم إطلاق حملات ميدانية للتحسيس والإرشاد، وتوفير الدعم التقني للفلاحين، وتمكينهم من وسائل المكافحة المناسبة، فضلا عن توضيح ما إذا كان هناك برنامج لتعويض أو مواكبة الفلاحين المتضررين في حال تسجيل خسائر كبيرة بسبب هذه الآفة.
إنها البداية فقط، يعني باي باي الزيتون فالمغرب، لأن مصيره سيكون مثل مصير التين الشوكي، وبعد الزيتون سيأتي الدور على أركان. إنها نتائج دخول فيروس خطير قادم من الشرق الأوسط.