2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كشفت صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرغب في ترشيح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة خلفاً للبرتغالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية بنهاية العام الجاري.
ونقلت الصحيفة، عن مصادر مطلعة، أن ترامب يعتقد أن رئيس “الفيفا”، البالغ من العمر 56 عاماً، يمتلك قدرة استثنائية على توحيد الشعوب ويحظى باحترام واسع عبر العالم، مستنداً في تقييمه إلى التقارب الوثيق بينهما والتنسيق الذي شوهد خلال تنظيم بطولة كأس العالم 2026 التي استضافتها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
واعتبر المبعوث الأمريكي الخاص للشراكات الدولية، باولو زامبولي، في تصريحات للصحيفة ذاتها، أن الخبرة التي اكتسبها إنفانتينو في إدارة هيئة رياضية تضم 211 اتحاداً عضواً تجعله قادراً على قيادة المنظمة الأممية التي تضم 193 دولة، واصفاً فكرة ترشيحه بالمبتكرة في ظل ما يراه البيت الأبيض ضعفاً في قائمة المرشحين المطروحة حالياً.
وتأتي هذه الأنباء في وقت تتأهب فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة لاختيار أمين عام جديد لولاية تمتد لخمس سنوات تبدأ في الأول من يناير 2027، وهي العملية التي تتطلب أولاً توصية من مجلس الأمن الدولي وتوافق الدول الخمس دائمة العضوية قبل طرحها للتصويت.ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من جانب رئيس “الفيفا” أو الاتحاد الدولي بشأن هذه التقارير، في حين تشير المعطيات إلى أن السويسري إنفانتينو أعلن في وقت سابق نيته الترشح لولاية جديدة على رأس الإدارة الكروية العالمية خلال الجمع العام المرتقب في مارس 2027.
اولا و قبل كل شيء اوقفوا عدوانكم يا ممتهني الحروب و التشريد والتهجير و الشؤم و اللؤم،يا أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدمير و سرقة للدول ،مجموعة سفلة معتدين و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات وعلى القوانين والشراءع الدوليةوالإنسانية بوقاحة سافرة ،بل وأمام مرأى و مسمع المنتظم الدولي الذي يبدو أنه أصبح معاقا وعاجزا على حماية مبادىءه وقوانينه أمام كل هذه التجاوزات الهمجية الغير مسبوقة،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا