2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
قضت محكمة في إقليم كانتابريا الإسباني بالسجن لمدة 15 شهرا ويوما واحدا في حق رجل أدين بارتكاب جريمة كراهية، بعدما دأب على نعت نادل من أصل مغربي بعبارات عنصرية من قبيل “المورو”.
وخلال الجلسة اعترف المتهم بالأفعال المنسوبة إليه، وأبدى ندمه على ما صدر عنه، قبل أن يقبل بالعقوبة المتفق عليها مع النيابة العامة.
وكانت النيابة قد طالبت في البداية بالحكم على المتهم بالسجن لمدة 18 شهرا، غير أنها وافقت على تخفيف العقوبة بعدما دفع تعويضا قدره 1539 يورو لفائدة الضحية، في إطار جبر الضرر.
وينص الحكم على تعليق تنفيذ عقوبة السجن، شريطة ألا يرتكب المدان أي جريمة جديدة خلال الفترة التي يحددها القانون.
وقضت المحكمة بتغريم المتهم، ومنعه لمدة خمس سنوات من مزاولة المهن أو الانشطة المرتبطة بالتعليم والرياضة والانشطة الترفيهية.
وبحسب معطيات النيابة العامة، فإن المتهم كان زبونا معتادا في المقهى الذي يعمل فيه النادل المغربي، وكان ينعته باستمرار بلفظ “المورو”، وهو وصف يحمل دلالات عنصرية في إسبانيا، كما كان يطالبه بالعودة إلى بلده أمام الزبائن والعاملين.
وأضافت النيابة أن المتهم لم يكتف بذلك، بل كان يردد عبارات مهينة حتى في غياب الضحية، إذ كان يسأل العاملين في المقهى: “هل المغربي الحقير لا يعمل اليوم؟”، في سلوك اعتبرته النيابة يهدف إلى إهانة الضحية والمس بكرامته.