2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
ارتفعت حصيلة المفقودين خلال محاولات الهجرة سباحة نحو مدينة سبتة المحتلة انطلاقا من سواحل الفنيدق، بعدما انضمت حالات أربعة شبان جدد اختفى أثرهم خلال الأيام التي تزامنت مع نهائي كأس العالم للأندية، وسط حالة من القلق والترقب في صفوف أسرهم التي تناشد كل من يتوفر على أي معلومات المساعدة في كشف مصيرهم.
ومن بين المفقودين سليمان وأحمد عمرين، وهما ابنا عم ينحدران من منطقة بني حسان بإقليم تطوان. وتشير المعطيات المتوفرة إلى أنهما غادرا شاطئ مدينة الفنيدق ليلا يوم 17 يوليوز في محاولة للوصول إلى سبتة سباحة، قبل أن ينقطع الاتصال بهما بشكل كامل منذ ذلك التاريخ، دون تسجيل أي أثر لهما.
كما اختفى الشاب عادل الجلوتي، البالغ من العمر 18 سنة والمنحدر من مدينة الجديدة، منذ ليلة الأحد التي تزامنت مع الاحتفالات الكروية. وذكرت أسرته أنه كان يرتدي بذلة غوص باللونين الأبيض والأسود ويحمل زعانف سباحة زرقاء، إضافة إلى وشم على يده اليسرى، مطالبة كل من شاهده أو يتوفر على معلومات بشأنه بالتواصل معها.
وفي السياق نفسه، لا يزال هشام المنصوري، البالغ من العمر 22 سنة، في عداد المفقودين منذ نحو أسبوع، بعدما كان آخر تواصل له مع عائلته من مدينة أكادير، قبل أن يتوجه شمالا ويخوض بدوره محاولة للهجرة سباحة، دون أن تتمكن أسرته من معرفة أي شيء عن مصيره منذ ذلك الحين.
وتأتي هذه الحالات لتضاف إلى سلسلة من حالات الاختفاء التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، بينها قاصرون، في ظل استمرار محاولات الهجرة غير النظامية عبر البحر. وتؤكد السلطات الإسبانية أهمية التبليغ الرسمي عن حالات الاختفاء لدى المصالح المختصة في المغرب وإسبانيا، إلى جانب نشر البلاغات، بما يسهل عمليات البحث والتعرف على المفقودين أو أي جثث قد يتم العثور عليها.