2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أمين عام حزب يتهم السلطات بتشتيت عائلته انتخابيا
قال عبد السلام العزيز، الأمين العام لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، إنه تعرض لعملية “ترحيل انتخابي”، حيث تفاجأ بنقل قيده من مقاطعة الحي الحسني إلى عمالة درب السلطان الفداء بالدار البيضاء، دون أن يتقدم بأي طلب في هذا الشأن أو يغير محل إقامته الفعلي.
وأوضح العزيز أنه كان قد تقدم بطلب نقل قيده إلكترونيا من مقاطعة المعاريف إلى الحي الحسني في دجنبر 2025 عقب تغيير مقر سكنه، مشيرا إلى أنه وبعد التأكد من إتمام العملية وتسجيله ورقم مكتب تصويته بشكل رسمي، فوجئ لاحقا بتغيير عنوانه الانتخابي مجددا نحو درب السلطان.
وأضاف القيادي الحزبي أن هذه “القدرة الإدارية الخارقة” تسببت في تشتيت أسرته انتخابيا، حيث بات كل فرد من العائلة مسجلا في عمالة مختلفة داخل العاصمة الاقتصادية؛ فبينما تقطن زوجته انتخابيا بعمالة آنفا، ويستقر نجله بالحي الحسني، نقل هو إلى الفداء مرس السلطان.
وأكد العزيز، في تدوينة على صفحة ”فيسبوك”، أن ما حدث يطرح علامات استفهام حول كيفية نقل مواطن من جماعة إلى أخرى دون طلبه، مستغربا من الوضع الذي بات يدفع الناخب المغربي إلى تفقد عنوانه الانتخابي بشكل يومي.
وشدد السياسي المغربي على أن الثقة في اللوائح الانتخابية تقتضي اعتماد الحل البسيط والمتمثل في التسجيل التلقائي للناخبين انطلاقا من معطيات البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية وفق عنوان الإقامة الفعلي.
في سياق آخر؛ عبر الأمين العام لـ”الرسالة” عن ”تضامنه” مع فاروق المهداوي، مرشح الحزب بدائرة الرباط المحيط، عقب التشطيب على اسمه، بعد صدور في حقه، أمس الخميس، حكم بالسجن موقوف التنفيذ وغرامة، في ملف تعود أسبابه إلى ما دار في حوار تلفزيوني، وكذا التضامن مع عبد الكريم آيت سعيد مرشح الحزب بمديونة.
وشدد العزيز على أن عددا من المنتسبين لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد تعرضوا لقرارات تشطيب مماثلة من اللوائح الانتخابية دون إشعارهم مسبقا، واصفا ذلك بالمخالفة الصريحة للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.
ما بغينا انتخابات ما بغينا كتابة ما بغينا محاضر ما بغينا مهاضر.. 70 سنة دازت كلها عيانة..بعد الاستقلال الشكلي…