2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
”لارام”: المسؤول النيجيري يشن حملة ضدنا لصالح الخطوط الجزائرية
هددت الهيئة النيجيرية للطيران المدني بفرض عقوبات على شركة الخطوط الملكية المغربية، تصل إلى المطالبة بتعليق عملياتها داخل البلاد، بداعي الانتهاكات المستمرة للوائح حماية المستهلك وسوء معاملة المسافرين.
وأفاد مدير الشؤون العامة وحماية المستهلك بالهيئة، مايكل أتشيموغو، في تصريحات إعلامية، بأن الناقل المغربي كرر المخالفات المتعلقة بفقدان الأمتعة عند الوصول دون إشعار مسبق، والمماطلة في حل الشكاوى ودفع التعويضات، رغم فرض عقوبات تنظيمية سابقة ضد الشركة خلال سنة 2025.
وأضاف أن العديد من الملفات لا تحل إلا بعد تدخل الهيئة، متهما الشركة بالتجاهل واستخفاف إدارة إقليمها بالدعوات الرسمية.
وأوضح أتشيموغو أن المدير الإقليمي للشركة، أحمد أنور بوصوف، يتخلف عن حضور الاجتماعات بمقر الهيئة في أبوجا ويفضل البقاء في لاغوس، مكتفيا بإرسال ممثلين يفتقرون لصلاحية اتخاذ القرار.
كما ذكر أن بوصوف رد خلال جلسة تواصل بعبارة: “افعلوا ما بدا لكم أن تفعلوه”، مؤكدا أن الهيئة لن تتسامح مع عدم الامتثال وتطالب بالالتزام باتفاقيات الخدمات الجوية الثنائية والمعايير الدولية.
في المقابل، اعتبر مسؤول بالشركة الوطنية للخطوط الملكية المغربية، في تصريح لجريدة “آشكاين” فضل عدم ذكر اسمه، أن المسؤول النيجيري يشن حملة تدعو إلى مقاطعة الشركة لصالح الخطوط الجوية الجزائرية، مستدلا بتدويناته على منصة “إكس” التي تنتصر للناقل الجزائري.
وأضاف أن الشركة تتفادى المواجهة المباشرة معه لـ ”انه غادي ابرزطنا شوية” على حد قوله، مبرزا أنه سبق وأن فرض عقوبات على الشركة بنفسه.
وعن أسباب الخلاف، كشف المصدر أن الأزمة بدأت عندما دعي المدير الإقليمي لاجتماع في أبوجا وأرسل نائبه بدلا عنه، وهو ما رفضه المسؤول النيجيري بحجة عدم امتلاك النائب للصلاحيات، لتبدأ بعدها حملة تستهدف بوصوف، الذي وصفه المسؤول الذي تحدث لـ ”آشكاين” بأنه “من أطيب خلق الله ومهندس من الأطر العليا الكبيرة داخل الشركة”، وبفضله النتائج الإيجابية للشركة في نيجيريا.
وأشار المسؤول إلى أن الحركة الجوية بين البلدين شهدت نموا كبيرا خلال السنة الجارية، بارتفاعها إلى رحلتين يوميا من الدار البيضاء نحو لاغوس، ورحلة يومية إلى أبوجا.
وردا على سؤال لجريدة “آشكاين” بشأن عدم كفاية هذه المبررات أمام الشكاوى المتزايدة حول ضياع أمتعة الركاب وما يرافقها من مئات الشكايات ضد ”لارام”؛ ،أوضح المتحدث أن مشكل الأمتعة يعد “ظاهرة عالمية” تعاني منها مختلف الشركات وتتعامل معها “لارام” وفق المعايير المعمول بها، مؤكدا أن نسب المعالجة ومعدل الحوادث لدى الشركة يظلان دون المعدل الدولي المسجل في قطاع النقل الجوي.
الخطوط الملكية المغربية هي تاني أفضل شركة إفريقيا و في المركز 50 عالميا و الخطوط الجزائرية هي من الشركات دوي 2 نجوم و من أسوء الشركات الطيران في العالم و الإحد عشر إفريقيا فما بالك نيجيريا
لقد قلناسابقا بعد بروز هذه الشكوى النجيرية على أعمدة أشكاين ان في الامر شبهة يشتم من رائحتها وجود تربص جزائري بالخطوط الملكية المغربية عبر التموية ودفع رشوى من تحت الطاولة لإقصاء الخطوط الملكية من نجيريا وهو ما تبين لاحقا، لكن ليعلم النجيريون ان الخاسر الاكبر من هذه الخطوة الجبانة هي السياحة في نجيريا وحركة النقل الجوي السلس والسريع مع المغرب والذي يضمن نقلا آمنا ومنتجا للطرفين.
ابحتوا عن الشكايات وتيقنوا من الامر اما الصاق هدا بشركة طيران اخرى غير مقنع لما لم يدهب الى الاجتماع بنفسه حتى يقنع مسؤولي البلد المضيف زيجلر بخاكرهم اما افعلوا ما بدا لكم هل هدا كلام ؟ ولو كان الله يعمرها دار راه حل المشاكل مشي الطيبة لي مهم والدليل فعلا الناس تشتكي من لارام برمتها في عدم التواصل غاطحتو فواحد ناضي
“لارام” على خطإ حتى لو كان ماتُردده أمام وسائل الإعلام صحيحا(؟).حين يتم إستدعاء أحمد أنور بوصوف فهو مُسبقا يعرف السبب،وكان عليه أن يُعد ملفاته المدعومة بالأرقام ويحملها شخصيا لمواجهة السلطة المحلية،على الأقل ستكون هاته الخطوة من واجب الإحترام للبلد. أحمد أنور بوصوف تصرف كأي موظف عمومي مغربي(بما فيهم الوزراء) يكرهون الخروج من مكاتبهم لتقصي ما يجري في الميدان الذي يُشرفون عليه.الحل الوحيد الذي هو أمام “لارام” هو تقديم إعتدار رسمي للهيئة النيجيرة للطيران المدني وتغيير المدير الإقليمي للشركة بنيجيريا بمعية نوابه ولها الحق في محاسبة هذا المدير، بعيدا عن كون مدير الشؤون العامة وحماية المستهلك بالهيئة، مايكل أتشيموغو…لأن على “لارام” إحترام مؤسسات البلد.
صراحة عشت رفقة العائلة تجربتين سيئتين مع لارام، انا لا استغرب من نفور الاجنبي من الشركة، من بينها انعدام التواصل، اما اذا فقدت حقيبة كان الله في عيونك، يعطونك رقم و لا من مجيب.