2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كشفت وسائل إعلام إيطالية، اليوم الجمعة 24 يوليوز الجاري، عن معطيات أولية جديدة في قضية وفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فقير، الذي لقي مصرعه خلال تدخل أمني بمدينة بولونيا، تشير إلى “العثور على دم داخل رئتيه”، في تطور قد يساعد في تحديد أسباب الوفاة.
وذكرت المصادر ذاتها أن فحصا بالأشعة المقطعية أجري على جثة الفقير، أمس الخميس، أظهر وجود دم في الرئتين، وهي نتائج أولية دفعت إلى “ترجيح فرضية تعرضه للاختناق”.
ورغم ذلك، شددت المصادر على أن هذه المعطيات لا تعد نهائية، إذ يبقى تأكيدها أو نفيها رهينا بنتائج التشريح الطبي الذي انطلق، اليوم الجمعة، بمستشفى سانت أورسولا في مدينة بولونيا، بأمر من النيابة العامة الإيطالية.
ويأتي التشريح في إطار تحقيق فتحته السلطات الإيطالية بشأن شبهة “القتل غير العمد”، على خلفية وفاة فقير، البالغ من العمر 42 سنة، أثناء تدخل لعناصر الشرطة، الأحد الماضي.
وكلفت النيابة العامة الأطباء بإجراء فحوصات نسيجية وسمية، إلى جانب التحقق من مدى سلامة إجراءات الإنعاش التي باشرها الطاقم الطبي عقب التدخل الأمني.
ومنحت السلطات القضائية الخبراء مهلة 90 يوما لاستكمال جميع الفحوصات وإعداد التقرير النهائي، الذي ينتظر أن يحسم في الأسباب الدقيقة لوفاة المواطن المغربي.