لماذا وإلى أين ؟

كما نشرت “آشكاين”.. التقدم والاشتراكية يزكي بيسانتي لتشريعيات العرائش بعد استقالته من الأحرار

حسم حزب التقدم والاشتراكية بشكل رسمي في اسم مرشحه لخوض الانتخابات التشريعية لسنة 2026 بدائرة العرائش، بعدما منح تزكيته لرئيس جماعة العوامرة عبد الخالق بيسانتي، لتمثيل الحزب في هذا الاستحقاق الانتخابي المرتقب.

وكانت صحيفة “آشكاين” قد أشارت في مقال سابق إلى تقديم عبد الخالق بيسانتي استقالته من حزب التجمع الوطني للأحرار، في خطوة أثارت اهتمام المتابعين للشأن السياسي بالإقليم، قبل أن يحسم وجهته السياسية الجديدة بالالتحاق بحزب التقدم والاشتراكية.

وتأتي هذه التزكية في سياق استعداد مختلف الأحزاب السياسية لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث تعرف دائرة العرائش حركية سياسية متسارعة مع الإعلان تباعا عن أسماء المرشحين، وسط توقعات بمنافسة قوية على المقاعد البرلمانية.

ويُعتبر عبد الخالق بيسانتي من الوجوه السياسية البارزة بإقليم العرائش، بالنظر إلى تجربته في تدبير الشأن المحلي على رأس جماعة العوامرة، وهو ما يعول عليه حزب التقدم والاشتراكية لتعزيز حضوره الانتخابي واستقطاب أصوات الناخبين بالدائرة.

ومن المرتقب أن تشهد الأسابيع المقبلة مزيدا من التحركات والإعلانات الحزبية مع اقتراب موعد الاستحقاقات، في ظل سعي مختلف التنظيمات السياسية إلى اختيار مرشحين قادرين على كسب ثقة الناخبين وخوض منافسة انتخابية قوية بإقليم العرائش.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
محمد أيوب
المعلق(ة)
25 يوليو 2026 00:30

غريب:
ليس وجه الغرابة هو تغيير شخص ما لانتمائه السياسي،بل لكون هذا التغيير الذي تسارع حدوثه ببلدنا هذه الأيام لا يستقيم عقلا ومنطقا بمفهوم السياسة التي تعتمد على مرجعية فكرية تجعل الفرد يرغب في التغيير…فأن ينتقل شخص من حزب:”يميني”الى حزب:”يساري/شيوعي كما يدعي حزب الكتاب”فهو امر يدعو للإستغراب حقا،لكن هذا الإستغراب ينطبق عليه ببلدنا المثل المعروف:إذا كنت في المغرب فلا تستغرب…انتقال رئيس العوامرة الى الحزب الجديد ليس مبنيا على مرجعية فكرية أو توجه سياسي بل هو بالاساس قائم على الرغبة في الحصول على الكرسي..هذه الرغبة متبادلة بين طرفي العملية،وربما لم يسبق لبيسينتي ان قرأ البيان الشيوعي الذي كانت تتذيله هذه العبارة:”ياعمال العالم اتحدوا”او اطلع على خطابات ومواقف:”فقهاء”الفكر اليساري وجهابذته من ماركس وانجلز وصولا الى لينين وتروتسكي وستالين وغيرهم،ولا علم له بماو وثورته الثقافية في الصين…وربما لم يسمع بهم أصلا نظرا لاهتماماته بقطاع الفلاحة وجماعته… أليس هذا مدعاة الغرابة؟كل انتخابات ونخبتنا بخير…المهم هو الكرسي…من أجله يهون كل شيء…

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x