2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
وجه إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، دعوة إلى الطيف السياسي بمختلف مكوناته من أجل التوقف عن الممارسات المتصلة بـ”التغول” واستغلال النفوذ والسلطة، مشدداً على ضرورة ضمان تكافؤ الفرص بين كافة الأحزاب السياسية، سواء تلك المتواجدة في الحكومة أو المعارضة، لترك المجال للمنافسة الديمقراطية الحقيقية.
وأوضح لشكر، خلال لقاء توجيهي نظمه الحزب بمقره المركزي بالرباط يوم السبت 25 يوليوز 2026 مع مرشحي ومرشحات الحزب للاستحقاقات التشريعية القادمة، أن بعض الأطراف السياسية وصلت إلى مستوى “التغول عن بعضهم البعض”، داعياً إياهم بكل مسؤولية إلى وضع حد لاستغلال السلطة والنفوذ.
وأشار القيادي الحزبي إلى أن مظاهر هذا الاستغلال تبرز في قرارات التعيينات، وتوزيع الدعم، واستصدار الرخص، مؤكداً أنه حتى في ظل التزام الإدارة الترابية بالحياط، فإن الممارسات الصادرة عن أجهزة وإدارات أخرى تخرق هذا الحياد، مما يستدعي التوقف الفوري عن هذه الأساليب لضمان خوض الاستحقاقات الانتخابية على أرضية من المساواة التامة بين الجميع.
وفي معرض حديثه عن التحضيرات الانتخابية، أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي أنه لم تعد تفصل عن الموعد الانتخابي سوى 59 يوماً، داعياً المرشحين والمرشحات إلى العودة الفورية إلى دوائرهم الانتخابية والبدء في التحضير اللوجستيكي وإعداد البرامج الانتخابية المحلية والجهوية، فضلاً عن صياغة برنامج عمل ميداني مخصص للحملة الانتخابية.
وشدد لشكر على أهمية الاستغلال الأمثل للمقرات الحزبية لتكريس التواصل المستمر مع المواطنات والمواطنين، مبيناً أن المحطة الانتخابية بالنسبة للحزب لا تقتصر على مجرد “ربح الأصوات”، بل تمثل فرصة جوهرية لإعادة بناء الحزب وتشبيبه واكتساب قواعد حزبية جديدة وقادرة على تحمل المسؤولية في المستقبل.
وأضاف لشكر أن الحملة الانتخابية تشكل بالنسبة للاتحاد الاشتراكي محطة للتجديد والتطوير وفتح الأبواب أمام دماء جديدة، مؤكداً على ضرورة تقديم نموذج اتحادي يرتكز على مخاطبة العقول والتحاور المسؤول مع كافة الفئات الاجتماعية، بما في ذلك الغاضبون والقلقون ومن فقدوا الثقة، للعمل على فتح نقاش واعي ومسؤول يعيد الثقة في العمل السياسي.
Monsieur commencez a balayer devant votre porte commencez par vous personnellement et qui installer sa fille à haut poste sans rien demander à personne ? Rappel juste un simple rappel ?
إذا كان هذا هو موقف أحد أحزاب المعارضة من سلوك الأغلبية فهذا امر طبيعي غير انه لا ينبغي له منطقيا أن يتوقف عند هذه الحدود من الإنتقاد و المحاكمة السياسية بل يجب أن يءهب إلى أعمق من ذلك و لديه من العناصر و الوثاءق و المكونات الواقعية ما يجعل خطابه السياسي و أيضا بالنسبة لأحزاب المعارضة الأخرى مسموعا لدى المواطن و الناخب. صحيح أن الملتحق الجديد بحزب البام هو أيضا ينتمي إلى الحكومة و حصيلته من حصيلتها فلا يمكنه أن يتنصل من نسب الفقر و الهشاشة و البطالة و التضخم و الغلاء و التراجع المخيف في سوق العقار و غير ذلك مت المؤشرات التي لا يشعر بها فقط المواطن في معيشه اليومي بل جاءت تفاصيلها المرقمة و المدققة في تقارير صادرة عن مؤسسات رسمية وطنية و دولية و كل هذه التقارير فهي تشكل هدايا مجانية ذات مصداقية على كل الأحزاب المحسوبة على المعارضة أن تحسن استعمالها سياسيا و هذا هو ما يعطي للعمل السياسي بعده النبيل البعيد عن أية مزايدات كلامية تافهة تفرغه من أي محتوى و أية أهمية
ياحسرة على ما آل إليه هذا الحزب!!!! ألم يحن الوقت لتسليم المفاتيح لفئة أخرى (دون أبناء المسيرين الحاليين) قبل أن يتم نقل الحزب إلى مستودع الأموات؟؟؟
المغاربة كيقولو:
” كو كان الخوخ كيداوي كداوى راسو “