2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
بنعبد الله ينقذ الدرهم من البطالة السياسية
أخيرا؛ وجد حسن الدرهم، رجل الأعمال النافذ في الصحراء خلال وقت ما، مظلة تنقذه من العطالة السياسية التي يعيش على وقعها في السنوات الأخيرة.
فبعد أن ”لفظته” الأحزاب التي كان يعول عليها لتزكيته في الانتخابات المقبلة، مثل التجمع الوطني للأحرار، وحزب الاتحاد الاشتراكي الذي نال بلونه مقعدا برلمانيا في استحقاقات 2007؛ قبِل حزب التقدم والإشتراكية تزكيته مرشحا عن الدائرة الانتخابية المحلية بمدينة العيون، وذلك برسم اقتراع شتنبر 2026.
وقال المكتب السياسي للتقدم والإشتراكية، في بيان اليوم الاثنين 27 يوليوز الجاري، إن تزكية الدرهم يأتي ”تأكيدا لالتزام الحزب بالتعزيز الدائم لكفاءاته والعمل الميداني القريب من المواطنات والمواطنين”.
وقام الدرهم، الذي كان إلى وقت قريب أحد أبرز الوجوه السياسية في الأقاليم الجنوبية للمملكة، بمحاولات عديدة للتقرب من حزب ”الحمامة، كأحد مؤسسيه بالعيون، إلا أنها، على ما يبدو، باءت بالفشل.
وشوهد الدرهم، منتصف ماي الماضي، في نشاط حزبي للأحرار بمدينة العيون، مرتديا ”ذراعية” زرقاء، وهو ما اعتبرته تقارير صحفية حينها ”عودة الرجل إلى منزله الأول”.
وفقد حسن الكثير من بريقه ومن نفوذه في الأونة الأخيرة، بعد أن دخل في معركة كسر العظام مع اخوته حول الهولدينغ الذي تركه لهم والدهم أحمد الدرهم.
كما لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل زادت متاعب الرجل، إثر ملاحقته قضائيا بتهم جنائية خطيرة من بينها تبديد واختلاس أموال عمومية والتزوير.