2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
غادي نخلي دار بوهم.. تبون يهدد المحتجين التونسيين ضد قيس (فيديو)
هدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، المحتجين التونسيين السلميين الرافضين لسياسة الرئيس قيس سعد.
ووصف تبون، وفق ما يظهر مقطع ترويجي لمقابلته الدورية مع وسائل الإعلام المحلية، التي تبث مساء اليوم الاثنين، بـ ”الإرهاب”، متوعدا بقمع تلك المظاهرات الشعبية التي تشهدها البلاد احتجاجا على تردي الأوضاع الاجتماعية
وقال تبون بالحرف: ”اللي ايجيب الإرهاب لحدا تونس أو باش اهدد به تونس غادي نخليو الخيمة تاع والديه”، أي ما مامعناه بالدارجة المغربية ” غادي نخلي دار بوهم”.
إلى ذلك؛ تظاهر آلاف التونسيين، أمس السبت، في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة تونس، مطالبين برحيل الرئيس قيس سعيّد وإسقاط النظام، في مسيرة احتجاجية حاشدة نظمتها المعارضة التونسية بالتزامن مع ذكرى مرور 5 سنوات على إقرار الإجراءات الاستثنائية في 25 يوليوز 2021.
وشهدت المظاهرة، التي دعت إليها مبادرة “نفس” ومشاركة أحزاب وسياسيين من أطياف مختلفة، توافد حشود من المحتجين من ساحة الجمهورية نحو المسرح البلدي، حيث رفعوا الأعلام التونسية وشعارات تندد بتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وسوء إدارة الدولة، وسط حضور أمني مكثف وتمركز لقوات مكافحة الشغب في المنافذ الرئيسية للشارع.
وأكد قياديون في الحراك والمعارضة أن الاحتجاجات لم تعد تقتصر على القوى السياسية التقليدية، بل اتسعت لتشمل شرائح شعبية واسعة أرهقها ارتفاع الأسعار وتكرار انقطاعات الكهرباء والمياه.
كما شدد الغاضبون على ضرورة استعادة المسار الديمقراطي والإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين.
و تتمسك المعارضة التونسية بوجود تحول نحو الاستبداد وتجميع السلطات عقب حله البرلمان وإقرار دستور جديد، في حين يجزم الرئيس قيس سعيّد بأن قراراته كانت خطوة الضرورية لإنقاذ البلاد من الانهيار ومكافحة الفساد.
واش هادا كلام لائق ديال رئيس دولة ؟
خبر ليست له أهمية،لانه صادر عن شخص-غير عاقل-،،،
شيخ،يهتر،،،،وكان الجزائر،دولة عظمى،
بلد غارق،في المشاكل-في جميع القطاعات-،،،
غالبية السكان،لاتجد -ظروف عيش-ملائمة….
هذا كلام-شعبوي-،،،لا يسمن ولا يغني من جوع،،،
لان العاقل،هو ذلك الانسان الذي،يحترم،الجيران،،،،ويجنح الى السلم والتعايش-بدل خطاب البلطجة-،،،الذي أن يقدر على مجاراته.
الله يهدي مااخلق. انتهى الكلام.
خلاء الجزائر هي ان تتدخل عسكريا في تونس، فسيكون حينها نهاية النظامين بشكل متزامن،