لماذا وإلى أين ؟

السلطات ترحل ناشطا إيغوريا بارزا فور وصوله إلى الدار البيضاء

أقدمت السلطات المغربية على طرد الناشط الإيغوري والرئيس السابق للمؤتمر العالمي للايغور، دولكون عيسى، فور وصوله إلى مطار الدار البيضاء، حيث كان يعتزم المشاركة في فعاليات “القمة الدولية للحرية الدينية”.

وأفاد المؤتمر العالمي للايغور في بيان، أن مسؤولي الهجرة بالمغرب قاموا بـ ”احتجاز” عيسى لنحو 15 ساعة، يوم 20 يوليوز الجاري، قبل اتخاذ قرار بإعادته إلى ألمانيا ومنعه من المشاركة في المؤتمر.

واشار المصدر إلى أن السلطات المغربية استندت في قرارها إلى إشعار صادر عن وزارة الداخلية والمديرية العامة للأمن الوطني يقضي بمنعه من دخول التراب الوطني.

في سياق متصل، أدانت المنظمة الإجراء واصفة إياه بـ “القمع العابر للحدود” الذي يطال نشطاء الإيغور، حيث طالبت السلطات المغربية بتقديم توضيحات حول خلفيات هذا القرار وما إذا كان قد تم بتحريض أو تأثير من الصين.

كما دعت المنظمة كلا من ألمانيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والهيئات الحقوقية الدولية إلى التدخل وإثارة هذه القضية مع الرباط، والعمل على إلغاء المذكرات والملفات ذات الأبعاد السياسية التي تستهدف نشطاء حقوق الإنسان.

جدير بالذكر أن الإيغور أقلية عرقية مسلمة من أصول تركية تعيش في إقليم شينجيانغ (تركستان الشرقية) بشمال غرب الصين.

وينشط الإيغور في المطالبة بحقوقهم الثقافية والدينية والسياسية، ومواجهة سياسات السيطرة الصينية عبر منظمات مدنية وحقوقية دولية.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x